أبو وائل: الملكيات العربية هي عقدة النظام الملالي وإيران خطر على العالم كله
أكد أبو وائل الريفي في بوحه اليوم الأحد على قناة شوف تيفي، بأن الشعب الإيراني الأسير لدى نظام الملالي سيتضرر، وسيتضرر أكثر لبنان الذي يقحمه ذراع هذا النظام، لأنهما لن يرتاحا حتى يدمرا البلدين كما دمرا غزة.
وحسب أبو وائل، أولى نتائج انطلاق الحرب كانت انكشاف حقيقة النظام الإيراني لمن كانت على أعينهم غشاوة وانفضاح عداوته الدفينة لدول المنطقة، حيث اتضح صواب ما كنا نقوله دائما بأن إيران خطر على المنطقة كلها دولا وحكومات وشعوبا، و استهداف إيران لدول الجوار بدون سبب يؤكد العقدة الملازمة لنظام الملالي تجاه الملكيات العربية وأنها لم تتخلص من حقدها الدفين عليها، ولذلك فقد كانت في أول لائحة أهدافها بمبررات واهية وانتقائية.
ووفق أبو وائل، فالملكيات العربية هي عقدة نظام الملالي الذي يتصورها ويسوقها على أنها “شاهنشاهية” لتبرير عقيدته في تصدير الثورة وإقناع الشعب الإيراني بحروبه الدونكيخوتية لعقود من الزمن مع جيرانه.
وأضاف أبو وائل” مبرر استهداف المصالح الأمريكية وضرب القواعد التي تنطلق منها لقصف الجيران بدا من الوهلة الأولى واهية، كيف يمكن تبرير استهداف مطارات مدنية؟ هل يستوعب عاقل أن تلك المطارات منصات لإطلاق صواريخ أمريكية؟ لماذا يتم قصف دولة راعية للمفاوضات مثل سلطنة عمان وهي ظلت دوما على الحياد الإيجابي ووفية لدورها كراعية لمفاوضات عسيرة؟ ما علاقة المملكة الأردنية بهذه الحرب حتى يتم استهدافها؟ لماذا لم يتم استهداف المصالح الأمريكية في تركيا كذلك في الأيام الأولى؟ ولماذا تم ضرب تركيا بصاروخ يتيم بدا وكأنه لدر الرماد في العيون؟.
وشدد أبو وائل على انه “لم تكن خطورة إيران على المنطقة تخفى على أي متابع لسياساتها التوسعية وعقيدتها الاستعمارية فهي تتصور الخليج العربي فارسيا، وتنظر بارتياب دائم لتطور ونمو دول المنطقة مقابل تخلفها رغم ما تزخر به من ثروات طبيعية وبشرية فضلت هدرها على وكلاء خارج التراب الإيراني لإشعال نيران الحروب والفتن في المنطقة لأن حكامها يعشقون سياسة الأرض المحروقة”.
وحسب المصدر ذاته، إتضح كذلك أن إيران خطر على العالم كله لأنها تتسبب متعمدة في تعطيل التجارة الدولية وإحداث اضطراب في سوق الإمدادات العالمية إرضاء لأطماع نظام يظن أن مثل هذه العربدة بطولة لأنه غير مؤمن بقانون دولي أو سيادة دول أو مبادئ حسن جوار وتعاون. ضرب منشآت نفطية وتعطيل حركة الملاحة الدولية واستهداف بنيات اقتصادية وخدماتية ضرب من الجنون المعهود على النظام الإيراني منذ عقود كلما حشر في الزاوية، وهو مبرر آخر لعدم أهليته لامتلاك قوة نووية سيزداد بها طغيانا وتهديدا للعالم كله، وليس جيرانه فقط.