المغرب ومصر يعززان شراكتهما في الشباب والثقافة
في خطوة تعكس متانة العلاقات الثنائية وتنامي الرغبة المشتركة في توسيع مجالات التعاون، وقعت المملكة المغربية وجمهورية مصر العربية، اليوم الاثنين بالعاصمة القاهرة، مذكرات تفاهم هامة في مجالي الشباب والثقافة، وذلك على هامش انعقاد الدورة الأولى للجنة التنسيق والمتابعة المغربية المصرية.
وجرى التوقيع بحضور وزير الشباب والثقافة والتواصل محمد المهدي بنسعيد، الذي أبرم مذكرة تفاهم مع نظيره المصري جوهر نبيل، تروم تعزيز التبادل الثنائي وتكثيف برامج التعاون في مجال الشباب، بما يساهم في تطوير قدرات الشباب في البلدين وفتح آفاق جديدة أمام المبادرات المشتركة.
وفي السياق ذاته، تم توقيع مذكرة تفاهم ثانية في المجال الثقافي مع وزيرة الثقافة المصرية جيهان زكي، إلى جانب اعتماد برنامج تنفيذي يهدف إلى تفعيل الشراكة الثقافية عبر تبادل الخبرات وتنظيم أنشطة ومهرجانات مشتركة، بما يعزز التقارب الحضاري ويثمن الرصيد الثقافي الغني للبلدين.
وتأتي هذه الاتفاقيات في سياق دينامية متجددة للعلاقات المغربية المصرية، تعكس إرادة سياسية واضحة للارتقاء بالتعاون الثنائي إلى مستويات أكثر تكاملاً، خاصة في القطاعات ذات البعد الإنساني والثقافي، التي تشكل ركيزة أساسية لتقوية الروابط بين الشعوب.
ومن شأن هذه الخطوة أن تفتح آفاقاً واعدة أمام الشباب والمبدعين في البلدين، عبر دعم المشاريع المشتركة وتبادل التجارب الناجحة، بما يرسخ حضور المغرب ومصر كفاعلين أساسيين في المشهد الثقافي والشبابي على المستوى الإقليمي.