<>

1

بنعلي : الشراكة بين إفريقيا وأوروبا نموذج للتقارب الإنساني والتنمية المستدامة

بنعلي : الشراكة بين إفريقيا وأوروبا نموذج للتقارب الإنساني والتنمية المستدامة

A- A+
  • الوزيرة ليلى بنعلي من نيروبي: الشراكة بين إفريقيا وأوروبا نموذج للتقارب الإنساني والتنمية المستدامة

    أكدت وزيرة الانتقال الطاقي والتنمية المستدامة، ليلى بنعلي، اليوم الثلاثاء بالعاصمة الكينية نيروبي، أن قمة “إفريقيا إلى الأمام” تمثل محطة محورية لإثبات أن الشراكة بين القارتين الإفريقية والأوروبية قد انتقلت إلى مرحلة تتجاوز الإطار الاقتصادي البحت، لتشمل أبعاداً أعمق تتعلق بالتقارب بين الشعوب وتحقيق أهداف التنمية المستدامة.
    وأوضحت بنعلي، في تصريح للصحافة على هامش الجلسة الافتتاحية، أن هذه الشراكة التي تقوم على أسس التقدير المتبادل، تكرس القناعة بأن تعزيز الروابط الإنسانية هو السبيل الوحيد والناجع لمواجهة التحديات المعقدة التي تفرضها الظرفية الدولية الراهنة، مشيرة إلى أن العمل المشترك هو المفتاح لتجاوز الأزمات العابرة للحدود.
    وفي سياق متصل، أبرزت الوزيرة أهمية القمة الرابعة لرؤساء دول وحكومات لجنة المناخ لحوض الكونغو، المنعقدة بالتزامن في نيروبي، حيث اعتبرتها مناسبة هامة لاستعراض المبادرات المناخية الرائدة التي أطلقها المغرب منذ أكثر من عقدين تحت القيادة الرشيدة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، مؤكدة أن المملكة تواصل التزامها القوي بقضايا البيئة في القارة السمراء.
    وذكرت الوزيرة بنعلي في هذا الصدد بالمبادرات النوعية التي أعلن عنها جلالة الملك بمناسبة مؤتمر الأطراف “كوب 22” بمراكش، ومن أبرزها تأسيس لجنة المناخ لحوض الكونغو، بالإضافة إلى سلسلة من المشاريع والمبادرات التي تتقاطع فيها مجالات الصحة والطاقة والتنمية المستدامة، بما يخدم مصلحة الشعوب الإفريقية واستقرارها البيئي.
    ويأتي هذا الحضور المغربي الوازن في ظل تمثيل رئيس الحكومة، عزيز أخنوش، لصاحب الجلالة الملك محمد السادس في فعاليات قمة “إفريقيا إلى الأمام” وقمة لجنة المناخ لحوض الكونغو، حيث تهدف هذه اللقاءات رفيعة المستوى إلى تعزيز الشراكات المتوازنة بين إفريقيا وفرنسا، مع التركيز على الاستثمارات المتبادلة، والتكوين، والبحث عن استجابات مشتركة للتحديات العالمية.
    وتكتسي هذه القمة أهمية خاصة لكونها تنعقد قبيل المائدة المستديرة للمانحين المخصصة لـ “الصندوق الأزرق لحوض الكونغو”، المرتقبة في 26 ماي الجاري ببرازافيل؛ ومن المتوقع أن تشهد لقاءات نيروبي المصادقة على استراتيجيات حيوية لتعبئة الموارد، واعتماد الوثائق السياسية والتقنية التي ستحدد مسار العمل المناخي والتنموي في المنطقة خلال المرحلة المقبلة.

  • المصدر: شوف تي في
    تعليقات الزوّار (0)

    *

    التالي
    “كازا التي” يطيح بالفريق الإيطالي ويعبر بجدارة إلى ربع نهائي مونديال المحامين