الميلودي مشا بعيد تجاوز قضية ولادو وكيدافع على الزفزافي
يبدو أن عادل الميلودي، لن يمل أو يكل من “لايفاته”، التي يكيل فيها السب والشتم للجميع، دون “لجام” أو وازع أخلاقي، يتميز به الفنانون من أخلاق عالية وحس مرهف.
جديد “لايفات” الميلودي، كان أمس الجمعة، حينما تحول من الحديث عن مشاكله العائلية ودعوى إثبات النسب التي تلاحقه من أبنائه، بشهادة الشهود ومن عاصر زيجته بالقنيطرة، أيام الفقر ودون أفق “فني”، إلى الحديث عن أحداث الحسيمة ومعتقليها، وتوجيه التحية لـ”الزفزافي” المدان بعشرين سنة سجنا نافذا على خلفية أحداث الحسيمة، وقرن اسمه بعبد الكريم الخطابي، واصفا إياه بـ” النضالي”، و “الرجل ونعم الرجال”، دون أن يفوته سب المشاهدين والمتابعين لعدم تضامنهم مع الزفزافي الذي يضعه الميلودي في مرتبة ثانية بعد عبد الكريم الخطابي بوصفه “نضالي”، كما يسميه، بعد أن تذكر اسمه على مضض، ربما لأنه تحت وقع تأثير مادة ما.
“هذيان” الميلودي تضاعف منسوبه، حينما ادعى أن رجالات ونساء من كبار الدولة، اتصلوا به، ودعموه وطالبوا منه عدم الانخراط في المقاطعة، متوجها لهم بالاعتذار عما بدر منه، وانخراطه “الفاعل” في حملة المقاطعة.
الرجم بالغيب والقصف والسب والشتم، صار من يوميات الميلودي، ربما لجهله بالقانون، أو استرخاصا لسمعة عائلته واسمه الذي نحته بعد سنين من التعب والكد في الملاهي الليلية والأعراس، قبل أن يشتهر و يعود واحدا من أشهر مرددي الأغاني الشعبية، لكنه بـ”لايفاته” و قذفه للناس بالباطل، وتحقير القضاء ومقرراته يضرب كل ما بناه بعرض الحائط، ويفقد يوما عن يوم حبا عفويا بادله به جمهوره، بسبب عفويته و تلقائيتها.
المصدر: شوف تي في