النائب البرلماني ”أبدرار” يطالب وزير التجهيز والنقل بفتح تحقيق حول تأخر إنجاز مشاريع طرقية متعلقة بفيضانات 2014 بسيدي إفني
النائب البرلماني ”أبدرار” يطالب وزير التجهيز والنقل بفتح تحقيق حول تأخر إنجاز مشاريع طرقية متعلقة بفيضانات 2014 بسيدي إفني
شوف تيفي:أحمد الهلالي
أثار النائب البرلماني ”محمد أبدرار” المنتمي لحزب الأصالة والمعاصرة عن دائرة سيدي إفني مشكل تعطل المشاريع التنموية التي رصدت لها ميزانيات ضخمة فاقت المليارات لمواجهة آثار فيضانات سيدي إفني 2014، وذلك في مراسلة وجهها لوزير التجهيز والنقل واللوجيستيك والماء.
وطلب ”أبدرار” في نص المراسلة التي تتوفر ”شوف تيفي”، على نسخة منها من وزير التجهيز والنقل واللوجيستيك والماء بفتح تحقيق عاجل عن الأسباب الكامنة وراء تآخر إنجاز مجموعة من المشاريع ذات العلاقة مع فيضانات 2014، والتي كلفت عشرات الملايير، موضحا أن تأخر إنجازها زاد من فداحة الخسائر المادية والتي وصلت لسقوط ضحايا في أرواح المواطنين.
وأعطى النائب البرلماني للوزير أمثلة لبعض المشاريع المتعثرة بإقليم سيدي إفني، مذكرا إياه بالانعكاسات السلبية الوخيمة التي سببها تأخر استكمال انجاز القنطرة المتواجدة وسط المدينة، على الرغم من الإمكانيات المادية المرصودة لها والتي كان من المفروض أن تنتهي بها الأشغال بداية هذه السنة، وهو ما سيؤدي لأضرار كبيرة، علاوة على تداعيات ذلك على تنقل الساكنة بين ضفتي الإقليم.
وزاد ”أبدرار” موضحا في ذات المراسلة، أن عددا من الطرق الأخرى موضوع نفس الاتفاقية تعاني من تعطل في إنجازها خاصة الخارجية منها كما هو الشأن بين سيدي إفني وكلميم ما جعل المدينة في عزلة، ولما للأمر من تداعيات جسيمة على الساكنة.
وشدد النائب البرلماني في رسالته على أن هذا الوضع لا يستدعي فقط الإسراع والوقوف على استكمال المشاريع المتبقية، وإنما يستوجب من الوزارة فتح نقاش في الموضوع مع بقية الشركاء خاصة وزارة الداخلية لتوضيح وتحديد المسؤوليات.
ووجه ”محمد أبدرار” في ختام رسالته سؤالا لوزير التجهيز والنقل واللوجيستيك والماء عن التدابير والإجراءات الآنية المتخذة من طرف الوزارة للإسراع في تنزيل كافة المشاريع الطرقية بالإقليم على أرض الواقع، كما طالبه بضرورة فتح تحقيق عاجل حول الأسباب التي تقف حجر عثرة في وجه المشاريع التنموية التي كان مسطرا إنجازها بإقليم سيدي إفني.
وتأتي هذه المراسلة على إثر السيول والفيضانات الهائلة التي اجتاحت منطقة سيدي إفني وتسببت في تضرر مجموعة من البنيات التحتية وانقطاع محاور طرقية في وجه حركة السير والجولان وهو ما أدى إلى عزل عدة قرى ودواوير نائية عن العالم الخارجي، إضافة إلى موت 4 نسوة جرفتهن السيول أثناء تواجدهن داخل خيمة يقمن بجمع ثمار الأركان ليلقين حتفهن الأسبوع الماضي.