المحامية أمينة الطالبي : ”بوعشرين حاول هدم أركان الملف و دلائل الإثبات بالتشكيك والتجريح والنفي”
المحامية أمينة الطالبي : ”بوعشرين حاول هدم أركان الملف و دلائل الإثبات بالتشكيك والتجريح والنفي”
شوف تيفي
بينت المحامية أمينة الطالبي عن هيئة دفاع المطالبات بالحق المدني يوم أمس الأربعاء بمحكمة الاستئناف بالدار البيضاء أن المتهم توفيق بوعشرين حاول منذ انطلاق المحاكمة هدم أركان الملف وكذا دلائل الإثبات وذلك بالتشكيك والتجريح والنفي.
كما أكدت المحامية الطالبي أنها كانت تسجل كل محاضر الاستماع للمتهم بوعشرين ووقفت على تصريحاته، واعتمادا على ذلك شرحت لهيئة الحكم بالدليل أين تكمن المغالطات، وكذا التضليل، وكيف أن كل تصريح يناقض التصريح الذي قبله.
كما نفت المحامية أمينة الطالبي أن تكون جهة ما لها علاقة بقضية بوعشرين وهذه من الأمور التي يريد المتهم أن يوهم بها الجميع، فالتهم ثابتة في حقه من خلال تصريحات الضحايا وكذا المحادثات التي كانت تتم بين المشتكيات والمتهم، والتي تثبت الاستدراج والضغط والإكراه الممارس عليهن.
كما تطرقت المحامية لمسألة الرضائية بحيث بينت أن هذه الأخيرة لا تناقش في جرائم الاتجار بالبشر مبرزة أن الجرائم التي فيها علاقة السببية لا تتم على إثرها مناقشة الرضائية.
وعن أجواء المرافعة أكدت المحامية أمينة الطالبي عن هيئة دفاع المطالبات بالحق المدني أن مرافعتها أمام هيئة الحكم كانت في صميم الموضوع وداخل الفعل الجرمي وفي إطار الملف.
كما بينت أنه أثناء مرافعتها كانت محاولتان للتشويش تدخلت على إثرهما المحكمة لتعود الأمور لطبيعتها، وأوضحت أنه من غير المعقول ”أن يتم توقيفي كلما أدليت بوثيقة للاطلاع عليها” ، وأكدت الأستاذة أنها بعد تدخل المحكمة رافعت بأريحية في إطار القانون وفي إطار احترام المتهم.
وأوضحت المحامية أمينة لشوف تيفي أنها لا توجد خصومة بينها وبين المتهم مبينة أن الجرم الذي اقترفه اليوم يمكن أن تقترفه غدا شخصيات أخرى، مبرزة كذلك أنها تتعامل مع ملف القضية وليس الشخص فالملفات تطوى وتنسى وتستمر بالمقابل العلاقات الإنسانية، وفي خضم حديثها دعت الأستاذة لتغيير العقليات وعدم تشييء الإنسان ومعاملة النساء كسلعة.