المغرب على رأس أقوى خمس دول فاعلية في مواجهة الإرهاب وتجربته مطلوبة عالميا

المغرب على رأس أقوى خمس دول فاعلية في مواجهة الإرهاب وتجربته مطلوبة عالميا

A- A+
  • أبو وائل: المغرب على رأس أقوى خمس دول فاعلية في مواجهة الإرهاب وتجربته مطلوبة عالميا

    كعادته، تطرق أبو وائل الريفي في بوحه الأسبوعي، اليوم الأحد على قناة شوف تيفي، لمختلف القضايا المثارة بين الفاعلين والمتدخلين في المغرب، وأيضا لأبرز الأحداث التي تحظى بالاهتمام والمتابعة من مختلف الأوساط، خاصة الشهادات الدولية على نجاعة الاستراتيجيات التي اتبعها المغرب.
    وحسب البوح، تأتي الشهادات من الخارج حول قوة ونجاعة المقاربة الأمنية المغربية، حيث أنه في هذه المرة مصدر الشهادة هو النمسا التي أعلنت سلطاتها توقيف مواطن نمساوي، بتعاون مع المديرية العامة لمراقبة التراب الوطني، يشتبه في ارتباطه بداعش وتخطيطه لاعتداءات إرهابية واسعة النطاق بالنمسا.
    ووفق البوح، وهو ما استدعى إشادة من كاتب الدولة المكلف بحماية الدستور، يورغ لايختفريد، والمدير العام للأمن العمومي، فرانز روف، اللذان عبرا عن شكرهما للمديرية العامة لمراقبة التراب الوطني على مساهمتها القيمة في هذه القضية، وكذا بلاغ وزارة الداخلية النمساوية الذي أكد بأن التعاون الثنائي كان “حاسما بشكل خاص في نجاح التحقيقات”، مشددة على أهمية التعاون الدولي في مجال مكافحة الإرهاب.
    وشدد المصدر ذاته، على أن هذه شهادة أخرى تؤكد أن المغرب أصبح رقما مهما في معادلة ملاحقة الشبكات الإرهابية في العالم، وهو ما أكده تصنيف جديد لشركة “فالنز كلوبال”Valens Global، نقله موقع “هوملاند سيكيرتي”Homeland Security Today من خلال تقرير لتلك الشركة المتخصصة في مجال الأمن والسياسات الأمنية نشر في 28 يناير 2026 تحت عنوان: “ما الدول الأكثر فاعلية في وقف الإرهاب؟ ترتيب قائم على البيانات”.
    وأوضح أبو وائل، أن هذا التقرير، صنف المغرب على رأس قائمة أكثر خمس دول في العالم فاعلية في مواجهة الهجمات الإرهابية. ومثل هذه الشواهد لا تزيد هذا التصنيف إلا تأكيدا، وتزيد جاذبية المغرب في العالم من أجل التعاون في هذا المجال الذي يؤرق دولا ومنظمات كثيرة.
    وأكد أبو وائل، أن نجاحات المؤسسة الأمنية لا تنقضي، وهذا الأسبوع كان الشق التواصلي مظهرا لنجاح من نوع آخر، حيث كان بلاغ هذه المؤسسة بشأن ادعاءات لوفيغارو الفرنسية مفحما بما تضمنه من معطيات مرقمة وأدلة دامغة للرد على ما نشرته دون تثبت وهي تزعم تسجيل تأخر في البحث في قضية اختفاء مواطن فرنسي بمدينة الرباط في 2024، حيث أن قوة التواصل وسرعته ووضوحه ومعلوماته توقف الشائعة وتلجم ناشريها وتحرج مروجيها، وهذه أهم فائدة تستفاد من واقعة لوفيغارو وينبغي أن تحدو حدوه مؤسسات أخرى.

  • المصدر: شوف تي في
    تعليقات الزوّار (0)

    *

    التالي
    إحباط محاولة تهريب 13.5 كيلوغراماً من سبائك الذهب بميناء بني أنصار