1

كتاب جديد عن ”الإسراء والمعراج ” من المنتظر أن يثير زوبعة في المغرب والعالم الإسلامي ..هذه أسراره حسب تصريح مؤلفه

كتاب جديد عن ”الإسراء والمعراج ” من المنتظر أن يثير زوبعة في المغرب والعالم الإسلامي ..هذه أسراره حسب تصريح مؤلفه

A- A+
  • كتاب جديد عن ”الإسراء و المعراج” من المنتظر أن يثير زوبعة في المغرب والعالم الإسلامي مطلع العام القادم لمؤلفه رشيد إيلال، هذا الأخير سبق أن خلق جدلا واسعا من خلال كتابه ”صحيح البخاري نهاية أسطورة” والذي تعرض للمنع في طبعته الرابعة من داخل مطبعة بسلا في مارس الماضي.

    وعن محتوى الكتاب الجديد صرح رشيد إيلال لـ ”شوف تيفي” أنه يتناول القصص المروية عن هذا الحدث، ويمحص مختلف الروايات، والتي بلا شك ستثير ردود فعل قوية، خاصة أن الكاتب يؤكد أنه يحاول تصحيح الروايات التي كتبها بشر يخطؤون ويصيبون، وأنه متشبث بما جاء في القرآن الكريم حول هذا الحدث الهام.

  • وفي سؤال لإيلال، هل ينتظر أن يثير كتابه القادم جدلا واسعا؟ رد قائلا : ”طبعا، الناس أعداء ما يجهلون، وأعداء الجديد، حتى في أمور غريبة عن الدين، عندما ظهر التلفاز حرمه بعض الشيوخ، فالناس يعادون كل جديد، وللأمانة العلمية فأنا لست الأول الذي تحدث عن الإسراء والمعراج، بل سبقني باحثون وبطبيعة الحال تعرضوا لنقد شديد، والفرق بيني وبينهم أنني في هذا الكتاب أغوص بشكل أعمق، وأقوم ببحث في كلمة إسراء ومعراج من خلال البحث الفينلوجي”.

    وفي سؤال آخر سألنا إيلال: لماذا تحاولون البحث في مثل هذه الأمور المختلف بشأنها؟، أضاف قائلا : ” لأن الملاحدة يأتون بقصص متناقضة أو خرافية ويقولون هذا هو الإسلام، ولا يتناولون رأيا آخر أكثر اعتدالا لفهم الإسلام على حقيقته، فنحن نأتي بجميع الآراء، الراجح والمرجوح، وإذا كانت كلها مرجوحة فما هو الراجح عندي أنا، وهذا هو البحث العلمي. فلا يمكن أن نأتي برأي واحد ونقول أن هذا هو رأي المسلمين، ونصبح مغرضين، وهذا ما يقع فيه معظم الملاحدة وأتباع ديانات أخرى في نقاشاتهم المتعلقة بالإسلام، وكأن الإسلام فيه الرأي الوحيد، بل لا يناقشون المسألة من باب رأي شخصي لبعض الناس” .

    وأعطى الباحث المثير للجدل مثلا : ”عندما يأتون بقرآن فاطمة عند الشيعة ويقولون إن المسلمين غير مجمعين على رأي واحد، في حين أن ما يسمى قرآن فاطمة هو مجموعة من الأحاديث التي رواها الشيعة عن فاطمة الزهراء، ويغالطون العوام”.

     

  • المصدر: شوف تي في
    تعليقات الزوّار (0)

    *

    التالي
    العيون: مغادرة جماعية من البيجيدي بسبب قبول بنكيران  ب”الكولسة وتابنعميت”