وزيرة سابقة: مسؤولو الدكاكين السياسية ياله تفكرو النساء باش يرشحو عيالاتهم
وزيرة سابقة: مسؤولو الدكاكين السياسية ياله تفكرو النساء باش يرشحو عيالاتهم والمقربين في صالوناتهم
شوف تيفي
أفادت الوزيرة السابقة حكيمة الحيطي، أن الأحزاب السياسي تسارع للبحث عن النساء من أجل ملء اللوائح الانتخابية، تطبيقا للقانون وخوفا من رفض ملفاتهم، وليس دفاعا عن المرأة.
وأوضحت الحيطي عبر حسابها: ” نحن على بعد أشهر قليلة من انتخابات سبتمبر 2026، وبدينا عاوتاني كنشوفو نفس المسرحية الحامضة كتعاود. الأحزاب السياسية عاد تفكروا بلي كاين شي حاجة اسمها “النساء”، وعاد بداو كيقلبو على وجوه يعمروا بيها الخانات في اللوائح الجهوية غير باش تقبل ليهم الأوراق في العمالات”.
وأضافت الوزيرة السابقة باسم الحركة الشعبية: ” هادي ماشي سياسة، هادي تجارة كاسدة، أنا بغيت نسول هاد المسؤولين ديال الدكاكين السياسية بكل شجاعة، واش كيسحاب ليكم الكوطا واللوائح الجهوية تدارت باش ديروا فيها “بناتكم” و”عيالاتكم” والمقربين منكم في صالوناتكم؟ واش كيسحاب ليكم تمكين المرأة هو نهار 23 سبتمبر تحطو لينا عيالات غير “كومبليتير” (Complémentaires) باش تكملوا النصاب، ونهار 24 سبتمبر يرجعوا لبيوتهم؟”.
وأضافت الحيطي: ” المرأة المغربية اليوم هي الطبيبة اللي سهرانة في السبيطار، هي الفلاحة اللي مقاتلة مع الجفاف في البادية، هي المهندسة اللي كتفكر في حلول لأزمة الما، وهي المقاولة اللي كتحرك الاقتصاد. هادو هما “الركايز” د الصح اللي خاصهم يكونوا في مراكز القرار”.
ووفق الحيطي: ” سيدنا، الله ينصرو ويشافيه، عطى للمرأة المغربية مكانة رفيعة، ووضع رؤية ملكية سامية وواضحة كتأسس لـ “مغرب المناصفة الكفاءة”. القوانين والمؤسسات كاينة، والإرادة الملكية أعلى من كل شيء. ولكن فين هو المشكل؟ المشكل في العقلية ديال هاد الأحزاب اللي بقات حابسة في الثمانينات. المشكل في اللي كيعتبر المناصب “غنيمة” والانتخابات “كعكة” كيتقاسموها بيناتهم، وكيخليو الكفاءات الحقيقية ديال البلاد مهمشة على برا”.
المصدر: شوف تي في
