شمس الغاز تشرق من العرائش
هكذا عنونت أسبوعية “المشعل” مقالا رئيسيا في عددها الصادر هذا الأسبوع، مستنيرة فيه بخروج الشركة البريطانية “شاريوت” أند إنرجي للغاز والبترول بإعلان جديد أكدت فيه قيامها بجلب أكبر منصة عائمة يوم 13 دجنبر الجاري إلى العرائش للتنقيب عن الغاز، وذلك لحفر بئر “أنشوا 2″، واستكمال حفر “أنشوا “1.
وأوضحت “المشعل” في عددها الأسبوعي الجديد، أن الشركة البريطانية ستعمل على استخراج الغاز الذي توقعت وجوده بمقدار يزيد عن 1 تريليون قدم مكعب، تشمل 361 مليار قدم مكعب في البئر “أنشوا 1” و 690 مليار قدم مكعب من الموارد المحتملة في بئر “أنشوا 2″، مؤكدة أن من خصائص غاز العرائش كونه عالي الجودة وبمعدلات عالية، وهو ما سيقلل، حسب الأسبوعية، من تكاليف الحفر والإكمال المصاحبة والتعقيد تحت سطح البحر، كما سيستغرق العمل قرابة 40 يوما لإعداد المنصة في الوقت الذي سيكلف تطوير المشروع بأكمله، قرابة 300 مليون دولار.
وأكدت أسبوعية “المشعل”، أنه من المتوقع حسب إعلانات شاريوت البريطانية أن الاحتياطي الغازي في بئر “انشوا 1 و2 ” سيمكن الشركة من تسويق 40 مليون قدم مكعب من الغاز سنويا على مدى 20 سنة، بينما سيتم ضخ بقية الغاز المستخرج من البئر في انتاج الكهرباء بالمغرب، علما أن شركة شاريوت يربطها عقد بالمكتب الوطني للهيدروكاربوهات يمنحها بموجبه 75 في المائة بينما يستحوذ المكتب على 25 في المائة من الإنتاج، توضح المصادر ذاتها.
هذا وتشير التوقعات إلى أن يصل الإنتاج المحلي للمغرب من الغاز ما يناهز 110 مليون متر مكعب خلال هذا العام، بينما يبلغ استهلاكه السنوي مليار متر مكعب، ويحتاج المغرب إلى نحو 3 مليارات متر مكعب من الغاز بحلول عام 2040.
