المخابرات الجزائرية تعتقل ‘وزير’ البوليساريو الذي أكد أنه مجرد لاجئ
لازال مصير مصطفى سيدي البشير الذي يسمى بالوزير في حكومة البوليساريو مجهولا، منذ تصريحاته السابقة فئ لقاء بباريس، بالقول ‘أنا لست وزيرا للأراضي المحتلة، أنا مجرد لاجئ في دائرة المحبس، وزير خارجيتنا ولد السالك موجود في الجزائر، علينا أن نكون واقعيين، كما أن رئيس وزرائنا بشريا بيون ليس رئيسا للحكومة ويتواجد هو الآخر بالجزائر أو بولاية تندوف الجزائرية’.
تصريحات القيادي بالجبهة الانفصالية، دفعت بمخابرات الجزائر لسحب جواز السفر الدبلوماسي الجزائري الذي كان يستفيد منه مصطفى سيدي البشير، مباشرة بعد الوصول إلى مطار الهواري بومدين بالجزائر، نظرا لخطورة تصريحاته التي فضح فيها أسطوانة الحكومة والجمهورية الوهمية بمخيمات تندوف.
وتزامنا وسحب جواز سفره ونقله إلى وجهة مجهولة، قام زعيم البوليساريو إبراهيم غالي بزيارة للمخيمات وعقد لقاء مع شيوخ قبيلة مصطفى سيدي البشير خوفا من السؤال عن مصير ابنهم، خاصة وأن قيادة البوليساريو طالبته بقطع جولته بأوروبا والعودة فورا إلى الرابوني بتنسيق مع المخابرات الجزائرية.
ويعتبر سحب جواز السفر الجزائري لقيادات البوليساريو، بمثابة الحكم بالسجن، حيث لن يكون بمقدور مصطفى البشير مغادرة المخيمات مستقبلا، إلا إذا تمت إعادة جواز سفره الدبلوماسي، ما يعني أنه سيصبح معتقلا ومحتجزا مثل آلاف الصحراويين بالمخيمات جنوب تندوف منذ سبعينيات القرن الماضي.
المصدر: شوف تي في
