مصطفى سلمى: التوازنات بالمنطقة لن تتغير ولو كره “ال ماكرون” والجزائر…
مصطفى سلمى: التوازنات بالمنطقة لن تتغير ولو كره “ال ماكرون” والجزائر غير قادرة على الصراع
تتواصل التداعيات وردود الفعل تجاه زيارة الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون للجزائر، لكن الإجماع الوحيد هو أن الجزائر ستسعى بكل قوتها من خلال الزيارة إلى جر فرنسا لمعاداة مصالح المغرب ولو بمنحها السيطرة الكاملة على ثروات الشعب المغربي.
وفي ذات السياق قال الناشط السياسي والحقوقي الصحراوي مصطفى سلمى، أن “زيارة ماكرون للجزائر لن تستطيع تغيير أي شيء في توازنات المنطقة بعد أن مال نزاع الصحراء لصالح المغرب منذ 13 نونبر 2020، مهما سبق الزيارة أو رافقها و سيعقبها من تصريحات و تلميحات”.
وأضاف سلمى من خلال تدوينة على حائطه بالفايسبوك” الجزائر التي رهنت علاقاتها مع المغرب بنزاع الصحراء، استفاقت فجر 13 نوفمبر 2020 على واقع ميداني هدم كل ما بنته على مدار عقود من الاستثمار في جبهة البوليساريو”.
وأوضح الناشط ” وجدت الجزائر نفسها أمام خيارين مؤلمين، إما وضع يدها على خدها و التسليم بالأمر الواقع، و البحث عن مخرج مع المغرب يحفظ ماء الوجه، أو وضع اليد على الزناد و دخول القوات الجزائرية في مواجهة مباشرة مع الجيش الملكي المغربي، و لأن الجزائر غير جاهزة لأي من الخيارين، ستبقى (ميدانيا) مشبكة السواعد و اللسان شغال بأن يبلي الله المغرب بما ابتلاها به من تفكك للدولة مطلع تسعينيات القرن الماضي، أو سقوط رمزية النظام الذي تعيشه منذ حراك رافضي العهدة الخامسة الذي لم تخرج منه بعد رغم الرشاوي الكبيرة و الوعود التي يمني بها العسكر الشباب الجزائري”.
واختتم مصطفى سلمى تدوينته بالقول “فبينما يحتاج المغرب الملكي جزائر قوية مزدهرة و مستقرة لتكامل المنطقة و رفاه شعوبها، لا يرضى الحاكمين في الجزائر بغير مغرب فاشل، كما جعلوا من الجزائر-الدولة بحجم قارة ذات الموارد الهائلة، فاشلة، و يجازي الله كل على قدر نيته و لو كره ال”ماكرون””.
المصدر: شوف تي في