رسميا….التوحيد والإصلاح تعود لعهد الدعاة وتغلق قوس المهندسين والسياسيين
كما قالت “شوف تيفي” في مقال سابق، حول تواجد توافق بين قادة حركة التوحيد والاصلاح، لعودة الدعاة الى قيادة الحركة، واغلاق قوس المهندسين والسياسيين التي تميزت بها الحركة في السنوات الأخيرة الماضية.
إنتهى الجمع العام بمدينة بوزنيقة أمس الاحد، باختيار “اوس الرمال” رئيسا جديدا لحركة التوحيد والإصلاح، مكان المهندس عبد الرحيم الشيخي الذي ورث المنصب عن المهندس محمد الحمداوي.
كما، ضم المكتب التنفيذي الجديد للحركة غالبية الدعاة المعروفين بالمغرب والمنتمين للحركة، عكس المكاتب التنفيذية السابقة، والتي كانت تضم سياسيين وأعضاء بحزب العدالة والتنمية بينهم برلمانيين، حيث خيم نقاش رفض بنكيران الأمين العام للبيجدي، تجديد إتفاق الشراكة مع قيادة الحركة، كتنزيل واقعي حسب رأيه للقطع بين الدعوي والحزبي.
وكان الرمال، يشغل منصب نائب رئيس الحركة، حيث حصل على 380 صوتا بفارق 172 صوتا عن ثاني منافس له، وهو مسؤول قسم الدعوة بالحركة محمد البراهمي، الذي حصل على 208 أصوات، فيما تمكّن المنسق العام لمجلس الشورى، محمد عليلو من الظفر بـ154 صوتاً، تلاه الكاتب العام للحركة، خالد الحرشي بـ 142 صوتاً، وعضو المكتب التنفيذي الحسين الموس بـ123 صوتاً.
المصدر: شوف تي في