وهبي يوزع مناصب المسؤولية بالبام وكوطا الحزب بالمجالس للبقاء أمينا عاما و وزيرا
وهبي يوزع مناصب المسؤولية بالبام وكوطا الحزب بالمجالس الاستشارية للبقاء وزيرا وأمينا عاما
فشل عبد اللطيف وهبي الأمين العام لحزب الأصالة والمعاصرة، في الحصول على دعم من أعضاء المكتب السياسي لحزبه، رغم لجوئه إلى تطعيم الاجتماع الأخير للمكتب السياسي بالأمناء الجهويين للحزب، بهدف وحيد وهو الحصول على موقف ضد فضيحة امتحان الأهلية لمزاولة المحاماة.
مصدر حضر اللقاء المنعقد يوم أمس الإثنين، أفاد في حديث مع “شوف تيفي” أن عبد اللطيف وهبي تعرض لانتقاد شديد من قبل أعضاء المكتب السياسي الذين حضروا والأمناء الجهويين للحزب، على خلفية فضيحة المحاماة ودفاعه عن نجله.
وأشار المصدر ذاته، أن وهبي لم يستطع القيام باجتماع للمكتب السياسي إلا بمساندة الأمناء الجهويين الذين تمت تلبية رغبات بعضهم بتواجد أسماء بعينها في مناصب التنظيمات الموازية للحزب، وأيضا الاستفادة من كوطا الحزب بالمناصب الاستشارية الدستورية.
وشدد المصدر ذاته، على أن ترضية الخواطر بالمناصب هي التي ساعدت وهبي على البقاء قي منصبه إلى اليوم، مشيرا أن بلاغ المكتب السياسي والأمناء الجهويين لم يشر بالحرف لقضية المحاماة، وإنما لما اسماه بالهجوم غير الأخلاقي على قيادات الحزب مجموعين وليس وهبي فقط المعني بالفضيحة.
وقال المصدر ذاته، أن وهبي أعاد تكرار كلمة عبد الإله بنكيران نهاية الأسبوع الماضي في بوزنيقة حول فضيحة مباراة المحامين، مشيرا أن وهبي اختار البقاء في منصب الأمين العام عبر ترضية الخواطر مع القيادة وترك الاحتقان بين القواعد ومطالبهم بالمحاسبة.
من جهة ثانية، ربطت شوف تيفي اتصالات هاتفية متكررة بعبد اللطيف وهبي لأخذ رأيه في الموضوع لكنه رفض، عبر تجاهل الاتصالات الهاتفية المتكررة.
المصدر: شوف تي في
