تطوان … مركب للصناعة التقليدية يتحول إلى ملجأ للمدمنين
تطوان … مركب للصناعة التقليدية يتحول إلى ملجأ للمدمنين يسائل صفقة المندوبة ووزيرة السياحة
أصبح المركب المندمج للصناعة التقليدية بتطوان، الذي أعطى انطلاقته الملك محمد السادس سنة 2014، ضمن برنامج التأهيل الحضري لمدينة تطوان، “أصبح” مأوى للمتسولين والمتشردين والمدمنين، بعدما كان فضاء متميزا يقدم خدمات جليلة للصناع التقليديين بالمدينة.
ووفق نص سؤال كتابي للبرلماني عن فريق الاتحاد الاشتراكي بمجلس النواب حميد الدراق، موجه لوزيرة السياحة والصناعة التقليدية فاطمة الزهراء عمور، فالمركب شيد بغلاف مالي ناهز 16 مليون درهم، على مساحة تقدر ب 6000 متر، لكن نتفاجأ مع كامل الأسى والأسف الشديدين بأن هذا المركز أصبح مأوى للمتسولين والمتشردين والمدمنين، بعدما كان فضاء متميزا يقدم خدمات جليلة للصناع التقليديين بالمدينة”.
وتابع البرلماني حديثه بالقول ” لكن للأسف السيدة المندوبة الحالية كان لها رأي آخر، حيث قامت بإغلاقه وتوقيف مديره والطاقم الإداري بدون أي سند قانوني، تاركة هذه البناية فارغة وعرضة للإهمال والتلاشي”.
وأضاف النائب موجها كلامه لفاطمة الزهراء عمور ” الوزيرة المحترمة، نحيط جنابكم الموقر بأن السيدة المندوبة بالإقليم قامت سنة 2022 بإبرام صفقة تخص حراسة ونظافة هذا المركز، وتم التأشير على هذه الصفقة لمدة ثلاث سنوات، غير أن واقع الحال يقول عكس ذلك، لا وجود لأي أمن في المركز ولا النظافة، حيث عمدت على طرد جميع المستفيدين والإغلاق التام للمركز، علما أنها لازالت تستنزف مالية الدولة”.
وشدد النائب وفق نص سؤاله تحت موضوع “الارتجالية وسوء التسيير والتدبير الذي تعرفه المندوبية الإقليمية للصناعة التقليدية بإقليم تطوان”، على أن “هذه المؤسسة تعرف عشوائية وفوضى، بحيث أن السيدة المندوبة غائبة بشكل كلي عن مكتبها داخل المؤسسة التي تديرها، وهو ما سبب احتقانا خطيرا لدى جل المهنيين والحرفيين، متسائلا عن السند القانوني وراء إعفاء المدير وترحيل الموظفين؟ و الدوافع والأسباب التي دفعت المندوبة لإغلاق هذه البناية الحديثة العهد؟ والمبررات لدى السيدة المندوبة عن غيابها التام عن مقر عملها بمجمع الصناعة التقليدية بتطوان؟”.
