1

البرلمان الأوروبي يصبح رهينة في يد نواب يكنون العداء للمغرب

البرلمان الأوروبي يصبح رهينة في يد نواب يكنون العداء للمغرب

A- A+
  • البرلمان الأوروبي يصبح رهينة في يد نواب يكنون العداء للمغرب و يسيئون للشراكة النموذجية بين المملكة والاتحاد الأوروبي

    تتواصل استفزازات نواب متطرفين محسوبين على البرلمان الأوروبي، و المعروفين بفسادهم و بيعهم لضمائرهم لمن يدفع أكثر، حيث برمجوا في البرلمان جلسة تصويت حول ما يسمى بـ ـ”وضعية الصحافيين في المغرب”.

  • وتسعى جهات معادية للمغرب إلى صياغة قرار انتقاميّ، مبني على خطاب عدائي للمغرب من نسج خيال هؤلاء النواب المعروفين إعلاميا بخدمة أجندات مغرضة ضد المغرب مقابل حقائب الأموال، و الإتيان بمعطيات تسيء إلى مؤسسات الدولة و على رأسها مؤسسة القضاء.

    هذه الحملات المغرضة ليست بجديدة، لكنها تجاوزت الحدود بهذا القرار، بعدما صار البرلمان الأوروبي رهينة لشرذمة من النواب المتطرفين الذين يسيؤون لأنفسهم أولا و يسيئون إلى قيم الاتحاد الأوروبي و برلمانه و مصالح أوروبا و قيمها.

    إن هذه الضغوط التي نسجها خيال هؤلاء النواب المتطرفين، لم تؤثر و لن تؤثر على خيارات المغرب الذي يسير واثق الخطى في مساره الوطني، و حكيما في خياراته في سياسته الداخلية و الخارجية، و لن ينجح برلمانيون مسترزقون و متطرفون في ترهيبه أو تركيعه بملفات فارغة من نسج خيال أصحابها، فمغرب اليوم ليس مغرب الأمس.

    و يحاول البرلمان الأوروبي بنوابه المسترزقين، ، ضغطا على دولة ذات سيادة، وتسيء لنظامها القضائي عن قصد، وتتدخل في إجراءاتها وتُملي عليها توجهاتها، ضربا للحائط الشراكة الناجحة بين المغرب والاتحاد الأوروبي، ليتبين بجلاء فشل الجهاز التنفيذي الأوروبي الذي يغرد خارج السرب، و لا ينسجم مع البرلمان الأوروبي، و الذي فشل في الدفاع عن الشراكة الاستراتيجية للمغرب أمام البرلمان الأوروبي، وانغمس في خطاب مغرض ضد المغرب.

    إن ما يحيكه خفافيش الظلام ضد الدولة المغربية الأبية، لن تساهم سوى في ترصيد التلاحم بين فئات الشعب المغربي، و تقوية الجبهة الداخلية بين السلطات والقوى الحية و المجتمع المدني، و لن تزيد الأمة المغربية سوى إجماعا على خياراتها السياسية و النموذج التنموي تحت القيادة الرشيدة للملك محمد السادس.

  • المصدر: شوف تي في
    تعليقات الزوّار (0)

    *

    التالي
    الحكومة تصادق على اعتمادات إضافية لتغطية النفقات الاستثنائية