Advertisement

أفاقون بلا حدود:الجمعية الوطنية للإعلام والناشرين تفضح أكاذيب المنظمة الباريسية

أفاقون بلا حدود:الجمعية الوطنية للإعلام والناشرين تفضح أكاذيب المنظمة الباريسية

A- A+
  • عن سبق إصرار وكما جرت العادة، تفتري مجددا منظمة “مراسلون بلا حدود” على صحافة المغرب في تقرير تائه في خلاصاته، أنتجته حول “حرية التعبير والصحافة في شمال أفريقيا والشرق الأوسط”، بمناسبة اليوم العالمي للصحافة الذي يصادف 3 ماي من كل سنة، إذ تأبى المنظمة الباريسية كما هو ملحوظ، إلا أن تعيد إنتاج نفس الأكاذيب عبر انتهاج “أساليب التضليل والتحايل المألوف في آليات عملها كلما تعلق الأمر بتجميع مغرض للمعطيات والبيانات، وانتقائية فجة في اختيار الخبراء والمصادر وصولا إلى الأحكام القيمية نفسها”.

    هكذا ردت الجمعية الوطنية للإعلام والناشرين في بلاغ صحفي، تتوفر “شوف تيفي” على نسخة منه، على مغالطات “مراسلون بلا حدود” وهي تقرأ “فقرات” مما أسمته هذه الأخيرة “تقريرا” حول “حرية التعبير والصحافة في شمال إفريقيا والشرق الأوسط”، بمناسبة اليوم العالمي للصحافة، والواقع أن الجمعية تؤكد في بلاغها أنها “لم تتجاوز الفقرات الأولى، لتدرك أن الأمر يتعلق بتقرير “سبق رؤيته”، أو قراءته في السنوات الماضية، إذ تدين هذه المنظمة “الباريسية” بالوفاء إلى أسلوب التضليل والافتراء والتحايل على الرأي العام الدولي، عبر تجميع مغرض للمعطيات والبيانات، وانتقائية فجة في اختيار الخبراء والمصادر، وصولا إلى الأحكام القيمية نفسها”، يؤكد البلاغ ذاته.

  • وتضيف الجمعية أن “مراسلون بلا حدود”، تتقمص في مثل هذه الأوقات من السنة، “دور الأستاذ الذي يحمل عصا في وجه أنظمة ودول وكيانات بعينها، من أجل تخويفها وترهيبها باستعمال معاجم رنانة مثل الحرية والصحافة والحق في التعبير والمسؤولية والاعتقال التعسفي والأحكام القضائية الجائرة، وذلك حتى يسهل التحكم في هذه الدول والحكومات، وتوجيهها سياسيا واقتصاديا، خدمة لأجندات لم تعد خافية.”

    وتدرك الجمعية الوطنية للإعلام والناشرين، منذ سنوات، أن كل ما يصدر عن هذه المنظمة مجرد بهتان ومخطط موجه، الهدف منه التشويش على مسارات التنمية والاستقلال والسيادة على دول في المنطقة العربية وشمال إفريقيا، وضمنها المغرب أساسا، إذ لا نحتاج إلى ذكاء كبير لنفهم أن تقرير 3 ماي 2023 يأتي في سياق تقارير أخرى، تستعمل نفس المعجم والمصطلحات، كأنما تنهل من محبرة واحدة.

    وإذ تبرأ الجمعية بنفسها من مناقشة “قضايا” مضللة وردت في التقرير السنوي، مثل تراجع حرية الصحافة إلى الرتبة 144 عالميا، أو إثارة ما أسمته بالمحاكمات الجائرة للصحافيين، واستعمال ملفات الابتزاز الجنسي ضدهم، فإنها تذكر في الوقت نفسه بما يلي:

    + أولا، إن “مراسلون بلا حدود” هي آخر منظمة يمكن أن “تنقط” المغرب في ملفات تتعلق بحرية التعبير والصحافة، ليس فقط لانعدام الصفة، بل لفقدان الشرعية الأخلاقية والأدبية، بسبب سوابق التورط في خدمة أجندات أجنبية داخل الدول، موضوع التقارير السنوية.

    + ثانيا، غياب المصداقية والموضوعية، إذ تعتمد المنظمة الفرنسية على الخبراء والحقوقيين والمجموعات نفسها، مصدرا للمعطيات والتحليل والخلاصات، ما يضعها في مأزق النزاهة الفكرية.

    + ثالثا، خوضها المقيت في الشؤون الداخلية للدولة، واستقلالية مؤسساتها، عبر التشكيك المستمر في أحكام صادرة عن أجهزة التداول القضائي التي تضم قضاة ومحامين ومراقبين من المجتمع المدني والحقوقي.

    + رابعا، الانتقائية في التعاطي مع مواضيع الصحافة والإعلام وحرية التعبير في المغرب، إذ تركز المنظمة، بشكل متعمد، على النصف الفارغ، من الكأس (إن وجد) بينما تغض الطرف عن منجزات حقيقية تعكس التطور الذي شهده المغرب في السنوات الأخيرة، دستوريا وسياسيا، أو على مستوى الاهتمام بأوضاع الصحافيين مهنيا واجتماعيا (الدعم الاجتماعي نموذجا).

    + خامسا، ومن باب المساهمة في التطوير، نقترح على المنظمة أن تغير اسمها من “مراسلون بلا حدود”، إلى ، “أفاقون بلا حدود”، هكذا يكون الاسم منسجما أكثر مع القول والفعل والأسلوب ومركب الحقد.

  • المصدر: شوف تي في
    تعليقات الزوّار (0)

    *

    التالي
    أخنوش: زيارةٌ ضريح محمد الخامس تمثل فرصة للتأمل في المسار الذي رسمه أب الأمة