Advertisement

انفجار الشرق الأوسط: “زئير الأسد” الإسرائيلي يضرب إيران ورد طهران

انفجار الشرق الأوسط: “زئير الأسد” الإسرائيلي يضرب إيران ورد طهران

A- A+
  • انفجار الشرق الأوسط: “زئير الأسد” الإسرائيلي يضرب إيران ورد طهران يطال القواعد الأمريكية

    شوف تيفي

  • دخل الشرق الأوسط نفقاً مظلماً من المواجهة المباشرة غير المسبوقة، مع إعلان الجيش الإسرائيلي عن إطلاق عملية عسكرية واسعة النطاق تحت اسم “زئير الأسد” استهدفت العمق الإيراني. هذه العملية، التي وُصفت بأنها نتاج “تخطيط مشترك ومكثف” مع واشنطن، لم تكن مجرد رد فعل عابر، بل بدت وكأنها محاولة لتغيير قواعد الاشتباك الاستراتيجية في المنطقة بشكل نهائي.

    وفقاً للبيانات العسكرية الصادرة عن تل أبيب، فإن الضربات استهدفت عشرات المواقع العسكرية الحساسة داخل إيران، وتركزت بشكل مكثف في المناطق الغربية من البلاد. وأكد الجيش الإسرائيلي أن هذه الهجمات نُفذت بتنسيق كامل وعلى أعلى المستويات مع القيادة العسكرية الأمريكية، مشيراً إلى أن أشهراً من “العمليات الاستخباراتية والتخطيط اللوجستي المشترك” سبقت ساعة الصفر، مما سمح بتنفيذ ضربة واسعة تهدف، بحسب التوصيف الإسرائيلي، إلى “إضعاف النظام الإيراني وإزالة التهديدات الوجودية”.

    بينما كانت المقاتلات الإسرائيلية تغير على أهدافها، لم تتأخر طهران في تفعيل ترسانتها الصاروخية. فقد أفاد مراسلون دوليون بسماع دوي انفجارات هائلة ودوي صفارات الإنذار في القدس المحتلة، إثر رصد دفعات صاروخية مكثفة انطلقت من الأراضي الإيرانية. هذا التصعيد الميداني السريع نقل الصراع من حروب الظل والوكلاء إلى مواجهة مباشرة وجهاً لوجه، واضعاً أمن المنطقة بأكملها على المحك.

    في تطور يمثل ذروة التصعيد الإقليمي، أعلن الحرس الثوري الإيراني صراحة عن توسيع نطاق ردعه ليشمل الوجود العسكري الأمريكي في الخليج. وبحسب بيان رسمي نقلته وكالة “تسنيم”، أكدت طهران توجيه ضربات صاروخية وبالطائرات المسيرة استهدفت مقر قيادة الأسطول الخامس الأمريكي في البحرين، بالإضافة إلى قواعد عسكرية في قطر والإمارات. هذا التحول يشير إلى أن إيران قررت تفعيل استراتيجية “وحدة الساحات” ضد كل من إسرائيل وحلفائها الغربيين، معتبرة أن التنسيق الأمريكي في ضربها يجعل من القواعد الأمريكية أهدافاً مشروعة.

    تضع هذه التطورات المجتمع الدولي أمام واقع جديد؛ فإسرائيل تتحدث عن عملية مستمرة تهدف لتقويض القدرات العسكرية الإيرانية بشكل “شامل”، بينما تبرهن طهران عبر استهداف القواعد الأمريكية على قدرتها على تعطيل الملاحة والأمن في شريان الطاقة العالمي. ومع استمرار التحليق المكثف لسلاح الجو الإسرائيلي وتوعد الحرس الثوري بمزيد من الضربات، يبدو أن المنطقة قد تجاوزت “الخطوط الحمراء” التقليدية، لتصبح أمام صراع إقليمي مفتوح قد يعيد رسم الخارطة السياسية للشرق الأوسط لسنوات قادمة.

     

  • المصدر: شوف تي في
    تعليقات الزوّار (0)

    *

    التالي
    مراكش: تفعيل آلية شرطة التعمير للتصدي الفوري لمخالفات البناء