المغرب يؤيد مقاربة متعددة الأبعاد لمكافحة الإرهاب في إفريقيا
أكد المغرب اليوم الثلاثاء 30 غشت الجاري، خلال الاجتماع التشاوري الثالث الذي انعقد بمدينة بوجمبورا ببوروندي بين مجلس السلم والأمن التابع للاتحاد الإفريقي، والهيئات التداولية للمجموعات الاقتصادية الإقليمية والآليات الإقليمية، على الحاجة الملحة لتبني مقاربة متعددة الأبعاد، شمولية ومندمجة، من أجل مكافحة فعالة للتهديد الإرهابي الذي تعاني منه العديد من البلدان الإفريقية.
وسجل الوفد المغربي، أن تواجد المجموعات الإرهابية وكذا الداعمين لها في إفريقيا خلف خسائر بشرية ومادية كبيرة، بالإضافة إلى عمليات نزوح مكثفة للسكان المدنيين عبر الحدود، وهو ما أصبح يشكل تحديا أمنيا كبيرا بالنسبة لهذه البلدان الإفريقية.
ولمواجهة هذا التهديد بشكل فعال، ذكر الوفد المغربي بالأهمية الحيوية للإنذار المبكر والدبلوماسية الوقائية في مكافحة والوقاية من التهديدات الأمنية التي تواجهها القارة بشكل خطير، والتي تعيق باستمرار تحقيق الأهداف الرئيسية لأجندة 2036 للمنظمة الإفريقية، وكذا أهداف التنمية المستدامة 2030 للأمم المتحدة.
وشكل هذا الاجتماع مناسبة للوفد المغربي لإبراز الدور الريادي الذي يضطلع به المغرب في مجال مكافحة الإرهاب والتطرف العنيف وتجربة المغرب الرائدة في المجال، والجهود التي يبذلها من أجل تحديد وتحليل والوقاية بشكل أفضل من التهديدات الإرهابية، لا سيما في إفريقيا، مجسدا بذلك العمل الإفريقي المشترك في مواجهة التهديد الإرهابي.
المصدر: شوف تي في
