هاكيفاش الكابرانات رفضوا مساعدة الحسن الثاني في زلزال الأصنام
“واش المغرب معندوش ذاكرة”، “واش مكنعقلوش على مادارو فينا الكابرانات”، حينما رفضوا المساعدات المغربية في زلزال الأصنام، اليوم يكرر سكان قصر المرادية نفس السلوك بأسلوب “بغينا نردو الصرف”، حيث حشدوا مساعدات في المطار لضحايا زلزال الحوز، وحشروا إعلام العسكر ليقولوا أن المغرب يرفض مساعدة الجزائر لسكان الحوز المتضررين من الزلزال، “بغاو إيبانو” بصورة الحمل الوديع “لي باغي لينا الخير”، ولكن النوايا عكس ذلك، واش يمكن إيجي الخير من جار السوء، الذي قطع عن المغاربة الغاز والكهرباء وقطع عنهم الحدود ليزوروا أهاليهم، وبالأمس فقط قتلوا مغربيين كانا يلعبان “جيت سكي” على الماء.. ” الكابرانات ما لقاو لينا جهد باش يقطعو علينا حتى الهواء عاد إيساعدونا، وهاد القصة ديال منع المغرب وصول المساعدات الجزائرية للحوز، ما هي إلا محاولة فاشلة لضرب وحدة المغاربة؟
باش نفهمو النوايا ديال التبونيين، خاصنا نرجعو إلى التاريخ القريب، حينما ضرب زلزال مدينة الأصنام الجزائرية، في 10 أكتوبر 1980، هذا الزلزال بلغ 7.3 درجة على سلم رشتر، وقتل 2633 جزائري، والملك الراحل الحسن الثاني شكل خلية أزمة وجعل على رأسها البصري، وبعث رسالة مؤثرة للرئيس الجزائري الشاذلي بن جديد، وقدم له ثلاث مساعدات على عجل..
– المساعدة الأولى ترحيل جميع التلاميذ في الأصنام إلى وجدة وبركان ليكملوا دراستهم، لكن السلطات الجزائرية رفضت ونقلت التلاميذ للدراسة في تلمسان..
– المساعدة الثانية إرسال المهندس المعماري زيفاكو الذي أعاد إعمار أكادير، لإعادة إعمار الأصنام “شلف حاليا”، وبتمويل مغربي، فرفض الكابرانات هذه المساعدة..
– الحسن الثاني “ماوقفش هنا” بل دعا المغاربة إلى تخصيص مداخيل “لبطاين ديال عيد الأضحى” لمساعدة ضحايا الزلزال، وقامت السلطات المحلية بتجميع “لبطاين، لكن الكابرانات رفضوا دخول شاحنات “لبطاين” وتركوها تنتظر عند الحدود إلى أن فسدت، وقالوا المغاربة أهانونا بتقديم لبطاين، في حين أن الصوف كان ثمنه مرتفعا في ذلك الوقت، ومدخول أطنان البطاين كان سيساعد كثيرا في إعادة إعمار الأصنام..
لم يتوقف الأمر عند الرفض، بل وصل الأمر إلى تشكيل الكابرانات لجنة أزمة في الجزائر أوصت الرئيس بن جديد برفض المساعدات المغربية، وصدر بيان عن الجزائر اعتبر “المساعدات المغربية استفزازا للجزائر”..
هادشي كامل داروه الكابرانات، واليوم يروج إعلامهم أن المغرب رفض المساعدات التي قدمتها الجزائر (رغم أنه لم يصدر موقف رسمي مغربي بهذا الشأن).. في حين أنهم رفضوها علانية وأصدروا بيانا رسميا إبان زلزال الأصنام في هذا الشأن، هذه للأسف هي عقلية الكابرانات والتي لن نصدق بغباء أنها تغيرت فجأة وأنهم يريدون لنا الخير “وسيرو تلعبو راه فهمنا القالب”.
المصدر: شوف تي في
