أسعار البترول تحلق عاليا وزيادات جديدة مرتقبة في محطات الوقود بالمغرب
تنحو أسعار البترول بالأسواق الدولية في اتجاه تصاعدي، بانتقالها من 75 دولار للبرميل في فاتح يوليوز الماضي إلى 94 دولار في يوم 22 شتنبر الجاري، بزيادة تقارب 20 دولارا في ثمن البرميل الواحد، وذلك في غضون أقل من ثلاثة أشهر.
يأتي ذلك في الوقت الذي تتوقع فيه الدول المنتجة للنفط، أن يرتقي سعر البرميل إلى سقف 100 دولار مع نهاية العام الجاري، فيما يؤكد مراقبون اقتصاديون، أن هذه الارتفاعات الصاروخية التي سجلتها أثمنة الذهب الأسود بالأسواق الدولية على مدار الأشهر القليلة الماضية، تعود في مسبباتها لقرار المملكة العربية السعودية بشكل إيرادي، خفض مستوى إنتاجها اليومي بمقدار مليون برميل، إلى جانب روسيا التي قررت بدورها خفض الإنتاج، وكذلك الانتاج الأمريكي الذي عرف ضعفا ملموسا، الأمر الذي خلق ضغطا كبيرا على العرض في ظل تنامي مستوى الطلب العالمي على البترول.
واقع انعكس سلبا على تداولات أسعار المحروقات بمحطات الوقود بالمغرب، حيث لمس مستهلكوا الغازوال والبنزين بالسوق الوطني زيادات متتالية في الأسابيع الماضية، يبدو أنها لن تكون الأخيرة في ظل المنحى التصاعدي الذي تسجله تداولات برميل البترول بالبورصات العالمية، حيث يرتقب أن تكون هناك زيادات جديدة في أسعار المحروقات خلال الأسابيع المقبلة
ويذكر أن سعر الغازوال بمحطات الوقود في المغرب تناهز 13.61 درهم للتر، فيما يتجاوز ثمن البنزين هذا السقف بنحو درهم في اللتر.
