عندما يتحايل المحامي الماروري على نزاع مدني بين زوجته و مكترين و يروج إدعاءات
عندما يتحايل المحامي الماروري على نزاع مدني بين زوجته و مكترين و يروج إدعاءات مغلوطة
نشر المحامي عبد المولى الماروري مؤخرا تدوينة يدعي من خلالها تعرض منزله بالرباط للاقتحام من قبل “عصابة عمدت إلى العبث بمحتوياته و احتلاله”.
الماروري تعمد تغييب الحقيقة في الوقت الذي يتعلق الأمر بنزاع نشب بين زوجته و ثلاثة من الباعة الجائلين للخضروات، الذين يكترون الطابق الأرضي للمنزل موضوع النزاع و الذي كانت تستعمله فيما قبل كمقر للحضانة المسماة “وحي القلم”، حيث دأب المكترون على استعماله كمستودع لتخزين بضائعهم من الخضروات.
زوجة الماروري، التي حولت مقر حضانتها إلى بيوت للكراء، ضغطت على المكترين من أجل إفراغهم من الطابق الأرضي و الذين يكترونه، منذ أكثر من سنة، بسومة كرائية متفق عليها بين الطرفين، قبل أن تمتد دائرة الشجار بينهم إلى ملاسنات كلامية بعدما رفض المكترون الانصياع لطلبها باعتبار أنهم يسددون بانتظام واجباتهم الكرائية.
وحسب مصادر مؤكدة فإنه فور توصلها بإشعار في الموضوع من طرف زوجة عبدالمولى الماروري، انتقلت دورية من الشرطة إلى عين المكان و التي تبين لها أن الأمر يتعلق فقط بقضية مدنية تستلزم اللجوء إلى القضاء المدني للبث فيها.
و مباشرة بعد هذا الحادث سافرت زوجة عبد المولى الماروري إلى الخارج و ربما للالتحاق بزوجها الذي قرر الاستقرار بصفة دائمة في كندا، عوض أن تسلك مسطرة الإفراغ و تلجأ إلى القضاء. فهل كانت زوجة المحامي تنتظر أن تتدخل السلطة خارج القانون من أجل طرد المكترين؟
المصدر: شوف تي في