الاتفاق العالمي للهجرة المغرب والسلفادور يترأسان مبادرة الدول الرائدة
ترأس اليوم الجمعة 20 أكتوبر الجاري بجنيف المغرب بالاشتراك مع السلفادور، الاجتماع الأول للدول الرائدة للاتفاق العالمي من أجل الهجرة الآمنة والمنظمة والنظامية، وشارك في هذا الحدث 25 دولة الذي أتاح فرصة مناقشة أفضل السبل التي يمكن بها لرواد الاتفاق العالمي أن يواصلوا عملهم في تعزيز الأهداف والتطلعات الواردة في الاتفاق.
ويهدف هذا الاجتماع إلى مسارات هجرة أكثر انتظاما، و حماية حقوق الإنسان للمهاجرين، والاستجابة لآثار تغير المناخ أو التخفيف من آثارها وكذا توسيع عضوية البلدان الرائدة في هذا المجال، كما تعد هذه المبادرة بمثابة منصة لتبادل الأفكار والابتكار.
وتجدر الإشارة أن مبادرة البلدان الرائدة للاتفاق العالمي للهجرة تعد جهدا تعاونيا من جانب الدول الأعضاء لتعزيز تنفيذ الاتفاق العالمي. ومن خلال القيادة والشراكة والدعوة والتواصل، تسعى المبادرة إلى تعميق مشاركة الدول الأعضاء في الاتفاق العالمي للهجرة وتعزيز المناقشات الشاملة والموضوعية حول المراجعات الإقليمية للاتفاق، وحشد الدعم وتبادل أفضل الممارسات لضمان نجاحه.