أخنوش: الدعم الاجتماعي المباشر يرسخ المبادرات الملكية ‏الهادفة

أخنوش: الدعم الاجتماعي المباشر يرسخ المبادرات الملكية ‏الهادفة

A- A+
  • أخنوش: الدعم الاجتماعي المباشر يرسخ المبادرات الملكية ‏الهادفة لمواصلة بلادنا مسارها التنموي

    شدد عزيز أخنوش رئيس الحكومة، وهو يتحدث بعد زوال اليوم الإثنين، في جلسة مشتركة ‏أمام أعضاء مجلسي النواب والمستشارين، على أهمية الآثار الإيجابية الملموسة التي ‏سيحققها برنامج الدعم الاجتماعي المباشر، في سبيل تحصين مجموعة من الفئات ‏الاجتماعية، خاصة التي توجد في وضعية فقر أو هشاشة، بهدف تحسين ظروف عيشها ‏وصيانة كرامتها.‏
    وأشار ذات المتحدث، أن هذا الورش الملكي الكبير، الذي سيبدأ تفعيله مع نهاية السنة ‏الجارية، من خلال تقديم تعويضات مالية شهرية للأسر الفقيرة والهشة، يوازي بين ‏التضامن الاجتماعي، كقيمة نبيلة متوارثة تعكس الهوية المغربية، في سبيل تحقيق العدالة ‏الاجتماعية وتكريس مجتمع تسوده قيم الوحدة والتضامن من جهة، وكآلية تروم ترسيخ ‏المبادرات الملكية الهادفة لمواصلة المسار التنموي لبلادنا وتحقيق الإقلاع الاقتصادي ‏المنشود، من جهة أخرى.‏
    وتابع في معرض كلمته: “… بإطلاق البرنامج الملكي للدعم الاجتماعي المباشر، ابتداء من 30 ‏دجنبر من هذه السنة، لفائدة ملايين الأطفال وملايين الأسر بدون أطفال في سن التمدرس، ‏لاسيما من الفئات الهشة والفقيرة، كان لزاما على الحكومة تكثيف جهودها لإعداد عرض ‏يستجيب في كل مناحيه للتصور الذي أكد عليه جلالته في خطابه الأخير بمناسبة افتتاح ‏الدورة التشريعية للبرلمان”.‏
    واسترسل عزيز اخنوش بالقول : “في هذا الصدد، وتنفيذا للتعليمات الملكية السامية، وتطبيقا لمقتضيات ‏القانون الإطار المتعلق بالحماية الاجتماعية، وتكريسا لمضامين البرنامج الحكومي، عكفت ‏الحكومة على إعداد الإطار العملي والزمني والميزانياتي لهذا البرنامج، وكذا تحديد كيفيات ‏وشروط تنزيله، مع استكمال منظومة استهداف المستفيدين منه وتأمين الاعتمادات المالية ‏لاستدامته، وذلك وفق مقاربة تشاركية وتنسيق محكم بين جميع القطاعات الوزارية ‏والمؤسسات العمومية المعنية”.‏
    وعلى هذا الأساس، قال أخنوش،: يرتكز هذا الورش على تمكين ملايين الأسر، غير ‏المشمولة حاليا بأنظمة الضمان الاجتماعي، من دعم شهري مباشر يوجه من جهة، للأسر ‏المستهدفة التي لها أبناء، منذ ولادتهم إلى غاية بلوغهم سن الواحد والعشرين (21) سنة، ‏لحمايتهم من مخاطر الطفولة وتنمية قدراتهم، خاصة فيما يتعلق بالتطبيب والمواظبة ‏على الدراسة، ومن جهة أخرى، تستفيد من الدعم الاجتماعي المباشر الأسر التي ليس لها ‏أطفال، أو يتجاوز سن هؤلاء واحد وعشرون (21) سنة، خاصة منها تلك التي تتواجد في ‏وضعية فقر أو هشاشة، للرفع من مستواها المعيشي ودعم قدرتها الشرائية وتحصينها أمام ‏التقلبات الظرفية.‏

  • المصدر: شوف تي في
    تعليقات الزوّار (0)

    *

    التالي
    المضيق: سباق بمشاركة 700 تلميذة تحت شعار “لنربِّ أبناءنا على الحب والسلام”