تارودانت .. تحالف الوزير الصديقي وتعاونية الجودة يدفع صغار الفلاحين نحو المجهول

تارودانت .. تحالف الوزير الصديقي وتعاونية الجودة يدفع صغار الفلاحين نحو المجهول

A- A+
  • لازال صغار الفلاحين ومربو الماشية في بلدية سبت الكردان والجماعات القروية المجاورة التابعة ترابيا لإقليم تارودانت، ينتظرون حلولا جذرية لمشاكلهم التي دفعت غالبيتهم لإعلان الإفلاس بسبب ما يعتبرونه تحالفا بين محمد الصديقي وزير الفلاحة الحالي وتعاونية الجودة كوباك.

    ووفق معطيات حصلت عليها القناة، فقد كانت منطقة سبت الكردان من أهم المناطق الفلاحية بالمغرب، وأيضا في إنتاج الحليب، حيث انخرط الغالبية في تعاونية الجودة التي أنشئت من أجل تنمية المنطقة ومساندة الفلاحين الصغار الذين يزاوجون بين الفلاحة وتربية الماشية.

  • وحسب المعطيات ذاتها، اضطر بعض الفلاحين والكسابة الصغار، بالتوقف عن دفع الحليب في السنوات الماضية بفعل الجفاف والظروف التي يعلمها الجميع، معلنين الانسحاب قصرا من دفع الحليب للجودة.

    ولكن بعد مرور بضعة شهور على مغادرة التعاونية، عاد الفلاحون الصغار إلى مهنة تربية الماشية أملا في العودة لنشاطهم بعد التساقطات المطرية والتشجيع المستمر للدولة، ليتفاجأوا أن تعاونية كوباك لا تقبل بالفلاحين الذين غادروها قصرا، لتتركهم يبحثون عن منفذ لتصريف حليبهم.

    ويحمل المتضررون وزير الفلاحة الحالي محمد الصديقي قضية منع تعاونية كوباك المغادرين من العودة من جديد للتعامل مع التعاونية المسيطرة بشكل كبير على جمع الحليب في جهة سوس ماسة بأكملها، مصرحين أن الوزير يجب أن يدافع عن الصغار أما الكبار فيتوفرون على الإمكانيات لنقل حليبهم خارج الجهة.

    ويرى المتضررون أن الفلاحين الكبار الذين يتواجد أبناؤهم في المجالس المنتخبة هم المسيطرون على التعاونية في سبت الكردان ولم يجد الفلاحون الصغار سوى انتظار تدخل الوزير بعد خذلانهم من طرف منتخبي المنطقة، وأيضا من مسؤولي التعاونية التي استفادت من الإعانات والدعم العمومي لخدمة فلاحي ومربي الجهة جميعا وليس الأعيان فقط.

  • المصدر: شوف تي في
    تعليقات الزوّار (0)

    *

    التالي
    المغرب أصبح وجهة أكثر من نقطة عبور للمهاجرين نحو أوروبا