تسليط الضوء على مركز رعاية المسنين بتفرسيت بإقليم الدريوش
اهتماما بوضعية الأشخاص في وضعية هشاشة قصوى، أولت المبادرة الوطنية للتنمية البشرية عناية خاصة ومتواصلة لهذه الفئة من المجتمع من خلال تقديم الدعم والمواكبة لها، مع مواكبة خمس فئات ذات أولوية؛ من بينها الأشخاص المسنون، وذلك في إطار برنامج المبادرة المتعلق بمواكبة الأشخاص في وضعية هشاشة.
وتسعى المبادرة الوطنية للتنمية البشرية، إلى تعزيز البعد الاجتماعي للسياسات الترابية، عبر توفير فضاءات تتكفل بالرعاية الاجتماعية والنفسية لفئة المسنين الذين يعيشون ظروف هشاشة اجتماعية؛ وبالتالي العمل على تحسين ظروف عيشهم، وتوفير خدمات متنوعة لفائدتهم (الإيواء، التغذية، التطبيب…).
ويتجسد هذا الاهتمام الخاص بالأشخاص المسنين، على مستوى إقليم الدريوش، من خلال مجموعة من المشاريع الاجتماعية المندمجة والعصرية التي رأت النور، أو في طور الإنجاز، في إطار المبادرة الوطنية للتنمية البشرية. والهدف تقديم خدمات ذات جودة عالية لفائدة هذه الفئة الأكثر هشاشة في المجتمع، والتي طالما حظيت بعناية مولوية سامية.
ويعتبر المركز الإقليمي لرعاية وإيواء الأشخاص المسنين بجماعة تفرسيت، التابعة لإقليم الدريوش، أبلغ مثال على ذلك، وتجسيدا للانخراط المتواصل للمبادرة الوطنية للتنمية البشرية في دعم هذه الفئة، من خلال تحسين ظروف عيشها، وترسيخ قيم التآزر والتضامن الأسري التي تميز المجتمع المغربي.
تجدر الإشارة أن هذا المشروع، الذي تشرف على تدبيره جمعية التنمية المستدامة تفرسيت، بدعم من التعاون الوطني، تطلب غلافا ماليا إجماليا ناهز 3 ملايين درهم (500 ألف درهم منها تكاليف التجهيز)، تمت تعبئته من قبل المبادرة الوطنية للتنمية البشرية بعمالة إقليم الدريوش، بمبلغ 2,15 مليون درهم. ويروم هذا المركز إيواء ورعاية الأشخاص المسنين بدون مأوى بالإقليم، وتوفير ظروف الراحة والدعم لهم.
المصدر: شوف تي في