Advertisement

السيادة الإفريقية تنحني لـ “أسود الأطلس”: عرض للسجل التاريخي بعد فوز المغرب

السيادة الإفريقية تنحني لـ “أسود الأطلس”: عرض للسجل التاريخي بعد فوز المغرب

A- A+
  • السيادة الإفريقية تنحني لـ “أسود الأطلس”: عرض للسجل التاريخي بعد فوز المغرب بالثنائية الذهبية

    في قرار تاريخي أعاد رسم خارطة التفوق الكروي في القارة السمراء، أعلن الاتحاد الإفريقي لكرة القدم (CAF) عن تحول جوهري في سجل أبطال “الكان”، وذلك بمنح المنتخب المغربي لقب النسخة الأخيرة التي استضافتها المملكة مطلع عام 2026. هذا القرار جاء عقب سحب اللقب من المنتخب السنغالي على خلفية الأحداث الاستثنائية التي شهدتها المباراة النهائية، ليُتوج المغرب رسمياً بطلاً للقارة للمرة الثانية في تاريخه.
    لم يعد المنتخب المغربي يكتفي بذكرى “أديس أبابا 1976″، بل بات اليوم يمتلك شرعية ثنائية تاريخية تضعه في مصاف القوى العظمى كروياً. وبإضافة لقب نسخة 2025/2026، يكسر “أسود الأطلس” عقوداً من الانتظار، مؤكدين أن التتويج فوق الأراضي المغربية كان استحقاقاً تُرجم بقرار رسمي حاسم، ليتساوى المغرب مع كبار القارة كمنتخب الجزائر وجمهورية الكونغو الديمقراطية بلقبين غاليين.
    و بموجب هذا القرار، شهد “سجل الذهب” تعديلاً في مراكز القوى، حيث تواصل مصر ريادتها، بينما قفز المغرب مرتبة هامة في ترتيب الأكثر تتويجاً:
    مصر: 7 ألقاب .
    الكاميرون: 5 ألقاب.
    غانا: 4 ألقاب.
    ساحل العاج ونيجيريا: 3 ألقاب.
    المغرب، الجزائر، والكونغو الديمقراطية: لقبين لكل منهم.
    فمنذ انطلاق البطولة في السودان عام 1957، تعاقبت الأجيال الذهبية على منصات التتويج، من “مصر” التي افتتحت السجل، إلى “الأسود غير المروضة” و”النجوم السوداء”. لكن نسخة 2026 ستبقى محفورة في ذاكرة المغاربة كأكثر النسخ إثارة، حيث جمع فيها المنتخب المغربي بين شرف التنظيم الباهر والاستحقاق الفني والميداني الذي انتهى بتتويج رسمي كرس ريادة المملكة للكرة الإفريقية في الألفية الجديدة.
    صفوة القول إن هذا القرار لا يمنح المغرب مجرد “كأس”، بل يعيد الاعتبار لجيل ذهبي حقق المستحيل فوق الميدان، ويثبت مكانة الكرة المغربية كقوة ضاربة لا يمكن تجاوزها في المحافل الدولية والقارية.

  • المصدر: شوف تي في
    تعليقات الزوّار (0)

    *

    التالي
    قرار “الكاف” انتصار للشرعية التنظيمية والمغرب استعاد لقبه بقوة القانون