ارتباك كبير داخل وزارة التربية الوطنية بسبب الإضراب واحتجاج أولياء التلاميذ
يعيش المسؤولون المركزيون لوزارة التربية الوطنية والرياضة، ضغطا كبيرا منذ بداية الإضراب الوطني الذي شل الحركة بالمؤسسات التعليمية وفتح الباب أمام المزيد من الهدر المدرسي وضياع الزمن الدراسي للتلاميذ.
ووسط نقاش الاقتطاع من أجور المضربين وتعديل النظام الأساسي الجديد، يحاول المسؤولون المركزيون التأقلم مع الضغط، لمعرفتهم المسبقة أنهم ضحايا إلى جانب شغيلة القطاع مع كل تعديل حكومي وسياسة حكومية جديدة تلغي ما كان معمولا به سابقا.
وإلى جانب الضغط الذي يعيشه المسؤولون للوزارة، ظهر ارتباك كبير، اليوم الأربعاء، داخل الوزارة، حيث تم تأجيل الندوة الصحفية التي كانت مقررة مساء اليوم لشكيب بنموسى حول الموضوع.
وإلى جانب إلغاء الندوة الصحفية، تم الرجوع إلى التعليم عن بعد، عبر إطلاق المنصة الرقمية مجانا للتلاميذ والتلميذات، تزامنا وتواصل الإضراب عن العمل.
الارتباك الذي تعيشه الوزارة الناجم عن الإضراب واحتجاج أولياء أمور التلاميذ، يعود حسب مصادر مطلعة إلى تخبط الحكومة والتصريحات المتضاربة لبعض أعضائها، والتي زادت من الغضب داخل هيئة التدريس عوض النقاش عن الحلول المقترحة لإنقاذ الموسم الدراسي.
المصدر: شوف تي في