الرباط: انقلاب وكالات صرف الدعم الاجتماعي على المجانية يجر فتاح علوي للمساءلة
شوش اقتطاع عشرة دراهم عن كل عملية صرف لقيمة الدعم الأدنى المحددة في 500 درهم، على خطوة الحكومة التي نوه وأشاد بها الكثيرون بعد نجاحها في بداية تنزيل الورش الملكي الخاص بالدعم الاجتماعي المباشر.
وتطرق رشيد حموني رئيس فريق التقدم والاشتراكية بمجلس النواب في سؤال كتابي موجه لناديه فتاح علوي وزيرة الاقتصاد والمالية، إلى عمل المؤسسات التي عُهد إليها بعمليات توزيع وصرف هذا الدعم لنفس المساطر والإجراءات المعمول بها مع أشخاص آخرين ووضعيات أخرى، مما يتطلب تعبئة هذه المؤسسات، سواء كانت بنكية أو وكالات إرسال الأموال، من أجل تبسيط المساطر أمامها، والانخراط في الورش الاجتماعي الذي تعرفه بلادنا، عبر إقرار مجانية خدمات توزيع مبالغ الدعم الاجتماعي المباشر.
وحسب المصدر ذاته، فقد سجل العديد ممن توصلوا بالدعم الاجتماعي المباشر اقتطاع مبلغ عشرة دراهم عن كل عملية صرف لقيمة الدعم الأدنى المحددة في 500 درهم، وتساءلوا عن مبررات هذا الاقتطاع الذي لم يتحدث عنه بلاغ رئاسة الحكومة الذي صدر في الموضوع في مستهل شهر دجنبر الماضي، وما إن كان المبلغ المقتطع محتسبا ضمن مبلغ الدعم، أم أن الوكالات هي التي فرضته من تلقاء نفسها.
ووفق المصدر ذاته، “نعتقد أن الوكالات التي وقع عليها اختيار العديد من المواطنات والمواطنين من أجل تدبير الدعم الاجتماعي المباشر الموجه إليهم، ملزمة بمراجعة قيمة الاقتطاعات أو إلغاؤها تماما، كتعبير منها على انخراطها في المساهمة المواطنة في تدبير هذا الدعم، من أجل تنزيل أمثل للتوجيهات الملكية السامية لفائدة الفئات الاجتماعية التي تحتاج إلى المساعدة”.