القنص البري العشوائي والجفاف يهددان الوحيش والطيور النادرة
أضحى الحديث عن التنوع البيولوجي والمحافظة على الطيور والحيوانات المهددة بالإنقراض، آخر الاهتمامات في ظل التغيرات المناخية المؤثرة العابرة للقارات والحدود.
ويحذر المتتبعون من تأثيرات التغيرات المناخية والجفاف بشكل خاص على الغطاء النباتي بالمملكة، وأيضا الوحيش وبعض الطيور النادرة وأيضا المهاجرة بين شمال الكرة الأرضية والجنوبية والتي تمر عبر المغرب.
وبات الوحيش والطيور النادرة، باعتبارها مكونات أساسية في التنوع البيولوجي أيضا، ضحية ظاهرة القنص البري العشوائي أو غير القانوني، جراء الصيد الجائر والاعتباطي، مما يؤدي إلى تراجع أعدادها ويهدد بانقراض العديد من الأنواع الحيوانية البرية.
وفي ذات السياق، وجه رشيد حموني، رئيس فريق التقدم والاشتراكية بمجلس النواب، سؤالا كتابيا إلى محمد الصديقي وزير الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات، حول ظاهرة القنص البري العشوائي وغير القانوني.
وحسب السؤال ” فعلى الرغم من وجود قوانين وقواعد وضوابط معمول بها ببلادنا، والتي تنظم عملية الصيد خلال مواسم التكاثر والهجرة، إلا أن العديد من الأشخاص يستمرون في ممارسة القنص البري العشوائي في عدد من المناطق، بطرق غير مشروعة في ظل ضعف المراقبة، وفي مخالفة واضحة للقوانين التي تؤطر عملية القنص ببلادنا”.
وتابع النائب في سؤاله: ” أن ظاهرة القنص الجائر والعشوائي تؤدي إلى استنزاف الثروة الحيوانية داخل المجال الغابوي والمناطق الجبلية وغيرها ببلادنا، عبر استهداف أنواع مختلفة من الوحيش والحيوانات النادرة، دون احترامٍ لفترات الراحة البيولوجية”.