طنجة : بدء نشر الغسيل بين قادة الاستقلال وترقب لقرار القضاء
وصلت العلاقة بين العديد من قادة حزب الاستقلال إلى الباب المسدود بمدن الشمال خاصة طنجة، حيث لم توقف الهواتف والأوامر من استمرار التدوينات التي تحمل رسائل مشفرة حول الصفقات وأيضا الانتخابات الأخيرة.
وانطلقت قضية الضرب من تحت الحزام بين قادة الاستقلال والتي ستكون لها نتائج وخيمة على الحزب، منذ الصفعة بالمجلس الوطني الأخير للحزب، ورفع العديد من الشكايات والقضايا داخل المحاكم.
والغريب في الصراع بين الاستقلاليين هو وصوله للفراش والسرير والتهديد بفضح المستور، حيث سيكون للموضوع ما بعده، خاصة وقرب المؤتمر وأيضا التعديل الحكومي، ما يعني أن الصراع على أشده وأن جميع الوسائل متاحة.
ووفق معطيات حصلت عليها القناة، فالموضوع يتجاوز رئيس الفريق النيابي نور الدين مضيان والبرلمانية السابقة المقربة منه لسنوات، والتي رفعت ضده شكاية، حيث هناك ارتباط بين صراع الاستقلاليين للتموقع من جهة، وتنفيذ صفقات البرامج والمشاريع التي تشرف عليها المجالس المنتخبة بمدن الشمال والريف.
وفي انتظار الحسم من لدن القضاء ستتواصل عملية الضرب من تحت الحزام وكشف المستور عن طريق الفايسبوك، حيث لا يناقش أعضاء الاستقلال أوراق المؤتمر ، بل تدوينات وتصريحات بعضهم البعض.