كواليس عشاء الصلح بين مضيان وتيار طنجة في فيلا ولد الرشيد
كشف مصدر مأذون، أن عشاء الصلح الذي نظمه حمدي ولد الرشيد عضو اللجنة التنفيذية لحزب الاستقلال في بيته بالرباط يوم الخميس الماضي، لايجاد حل لقضية رفيعة المنصوري ونور الدين مضيان، وبين ما أضحى يعرف إعلاميا بتيار طنجة، المتمثل في محمد سعود عضو اللجنة التنفيذية الحزب والنعم ميارة رئيس مجلس المستشارين، لم يخل من مشادات واعترافات خطيرة تمس بالتنظيم الحزبي وتمس أيضا حيادية القضاء.
وحسب نفس المصدر فإن هذا اللقاء، وفي خضم النقاشات الصاخبة والاتهامات المتبادلة ببيت حمدي ولد الرشيد بالرباط، دفعت بمحمد سعود بالاعتراف أمام الحاضرين، بأنه هو من سرب كل معطيات القضية، وأنه هو من يحمي رفيعة المنصوري ومن معها من أي متابعة قضائية. كما تباهى أمام الحضور أن زميله في التيار يوسف أبطوي لن تحرك المتابعة في حقه، رغم الضغوط من أجل تدخل النيابة العامة بسرعة في القضية، خصوصا أن هناك تساؤلات حول التأخر في البت في القضية التي وثقت صوتا وصورة.
ولم يكتف محمد سعود بهذا الإقرار، يضيف المصدر نفسه، بل صرح أمام دهشة الحاضرين أن تدخلا من النعم ميارة رئيس مجلس المستشارين لدى النيابة العامة هو من حسم هذه الملفات لصالح “تيار طنجة”، وأنهم مستعدون لمزيد من التصعيد القضائي بهاتف واحد من النعم ميارة.
وتحدث ذات المصدر عن رد فعل قوي من قبل حمدي ولد الرشيد وابنه محمد أمام هذه التصريحات، حيث يؤكد المصدر أن
حمدي ولد الرشيد صرخ في وجه محمد سعود معيبا عليه هذه التصرفات غير الأخلاقية، التي أضرت بسمعة نورالدين مضيان وبسمعة رفيعة المنصوري موضوع النزاع.
واستهجن حمدي ولد الرشيد نزوع “تيار ميارة وسعود” إلى التصعيد من أجل أهداف غير واضحة، حيث أنه ظل طيلة الاجتماع مستحضرا كلمة الشرف التي تبلورت في التوافق الحزبي الداخلي لعقد المؤتمر في أواخر شهر أبريل المقبل
المصدر: شوف تي في