فقط في الجزائر: الأحزاب تقوم بالحملة الانتخابية لفوز رئيس يدعي أنه مستقل
شوف تيفي
كما هي العادة منذ بداية ما يسمى بالحملة الانتخابية من أجل اختيار عبد المجيد تبون كرئيس لولاية ثانية، يواصل جميع المنخرطين في الحملة مهاجمة المغرب في جميع تصريحاتهم، مع التركيز على الدعم المطلق للجبهة الانفصالية البوليساريو.
ونسي المرشحون الثلاثة وعلى رأسهم عبد المجيد تبون، مشاكل الشعب الجزائري، مقتصرين فقط على مهاجمة المغرب ودعم الانفصال، والإشادة بالجيش والأجهزة الأمنية، فيما الشعب صاحب القرار والسلطة فقد تم إسكاته بعد اعتقال وتختطاف جميع النشطاء والمعارضين.
وستسجل الانتخابات الحالية في التاريخ، حيث توحدت الأحزاب السياسية من أجل القيام بالحملة الانتخابية لمرشح يدعي أنه مستقل، وهو ما يثير اهتمام المتبعين، حيث أنه كان من المفروض على الأحزاب ترشيح قادتها لمعرفة شعبيتهم وليس فقط أحزابا سياسية تنفذ بالحرف ما تؤمر به من قبل الجيش بالمقابل.
ويواصل قادة الأحزاب السياسية الداعمة للنظام، التجول بولايات الجزائر باستثناء القبائل وأقصى الجنوب لدعم تبون الذي لا يغادر القصر في العاصمة، نظرا لرفض الساكنة الانخراط في مسرحية الانتخابات، مادام عبد المجيد تبون الرئيس الحالي قد ضمن ولاية ثانية.
تعليقات الزوّار (0)
