البيضاء: الأسر تستسلم أمام السيجارة الإلكترونية ونسبة التلاميذ المدمنين مخيفة
كشف رب أسرة يقطن بمدينة الدار البيضاء في اتصال هاتفي معطيات مخيفة حول انتشار السيجارة الإلكترونية في صفوف تلاميذ الإعدادي والثانوي بمدينة الدار البيضاء.
وشدد الأب أنه عاجز أمام ابنه الذي يدرس في المستوى الثاني إعدادي أي “الثامنة”، مشيرا أنه تداول الموضوع مع جيرانه، فأكدوا له أن الأسر رفعت الراية البيضاء أمام تعاطي أبنائهم القاصرين للسيجارة الإلكترونية.
وأوضح الأب، أن جاره أخبره بوجود مروجين لأنواع السيجارة الإلكترونية بجوار المدارس والإعداديات والثانويات، بل أصبحت السيجارة الإلكترونية موضة العصر مثل الهواتف الذكية، خاصة المستوردة والتي تفوح منها رائحة أجود الفواكه.
وحذر الأب من تأثيرات السيجارة الإلكترونية على مستقبل التلاميذ، مصرحا بأن نسبة التلاميذ المدمنين على السيجارة الإلكترونية مخيف، مشيرا أن الظاهرة خطيرة على مستقبل التلاميذ رغم التجاهل الواضح والاكتفاء بمطالبة أصحاب الصاكات منع بيع السجائر للقاصرين.
المصدر: شوف تي في
