أبو وائل الريفي: اكتشف من راهن على 15 شتنبر أن هناك حماة للبلد

أبو وائل الريفي: اكتشف من راهن على 15 شتنبر أن هناك حماة للبلد

A- A+
  • أبو وائل الريفي: اكتشف من راهن على 15 شتنبر أن هناك حماة للبلد لا يتركون ثغورهم حتى في العطلة

    فضح أبو وائل الريفي، من كانوا يراهنون على الإساءة للمغرب وعلاقته مع الأوروبيين خاصة الإسبان، عبر محاولة إظهار الدولة ومؤسساتها بمظهر الضعيف عن حماية حدوده.

  • ووفق نص بوح أبو وائل الريفي”اكتشف من راهن على يوم 15 شتنبر أن هناك حماة لهذا البلد يصِلون الليل بالنهار ولا يتركون ثغورهم ولو تعلق الأمر بعطلة -ولذلك فرهانه على التوقيت كان خاطئا- ويتناوبون على تأمين استمرارية مرفق عمومي والحفاظ على النظام العام وسلامة الأشخاص، وأكبر مؤشر على فشل هذا الرهان وعلى فعالية التدخل الأمني هو انعدام التجاوب مع دعوات 30 شتنبر”.

    وأضاف أبوا وائل ” التجاوب مع تكرار المحاولة كان صفريا كما كانت حصيلة عبور الحدود صفرية في الدعوة الأولى، وهذا وحده كاف ليفهم دعاة اللاقانون ومن يسايرهم حجمهم وقدرتهم، أما إذا أضفنا إليها حصيلة صفرية أخرى بعد التجاهل التام من طرف المغاربة لدعوات الاحتجاج في مجموعة من الفضاءات العمومية بمدن مغربية، وكذا تجاهل دعوات الاحتجاج التي نسبت لجمعية غالي وحسنا فعلوا حين تبرؤوا منها- فإن هذه النتيجة تستدعي من مُطْلقيها ومروجيها وقفة للتأمل والتقييم لعلهم يستنتجون أن هذا الأسلوب صار مفضوحا وأن هذه الحيل صارت مكشوفة وأن المغاربة أصبحوا أكثر وعيا بالجهات التي تقف وراءها ولهم قدرة على معرفة خلفياتها ولذلك فهم يتجاهلونها ولا يلقون لها بالا. لا شك أنهم فهموا بأن الرهان على النيل من المغرب بملف “الهجرة غير الشرعية” كان خاطئا”.

    واتضح حسب أبو وائل ” إذن أن التجاوب في الدعوات الأولى ليوم 15 شتنبر كان بسبب عدم فهم بعض المراهقين لأبعادها ومراميها وخلفياتها وقد اكتشفوا بعد ذلك أن هناك شبكات أجنبية متورطة في الإعداد لهذا اليوم بعدما تم الكشف عن توقيف ومتابعة 70 شخصا محرضا على الهجرة من دول جنوب الصحراء والجزائر، وبسبب كثرة الأجانب المتورطين وهو ما تؤكده الإحصائيات المنشورة عن الموقوفين ضمنهم 519 أجنبيا (164 جزائريا، و318 ينحدرون من دول جنوب الصحراء، و37 من جنسيات أخرى)، ولكن سرعان ما فهم الجميع حقيقة اللعبة الكبرى التي يراد لهم أن يكونوا حطبها ولذلك كان انعدام التجاوب مع دعوات 30 شتنبر وسبب ذلك هو اليقظة الأمنية والإعلامية المغربية والدور المهم للإعلام في التنبيه لمخاطر هذا المخطط، وكذا وعي الأسر والشباب بأن هناك من يريد أن يضعهم طعما فقط لأن دعوات علنية من أجل هجرة سرية فيها تناقض كبير، وكذا ما نشر بشأن مروجي هذه الدعوات الذين اتضح أن الكثير منهم ذوو سوابق إجرامية في النصب والاحتيال والسرقة”.

    وحسب أبو وائل ” لم تنجح كل تلك المحاولات في النيل من سمعة المغرب تجاه شركائه بقدر ما قَوَّتْ موقعه وأظهرت مجهوداته في الوفاء بالتزاماته وقد اتضح هذا من الإشادات التي أعقبت هذه المحاولات، ولم تنجح في صناعة توتر بين المغاربة وقوات الأمن التي تدخلت وفق ما تقتضيه المهنية والمعايير الحقوقية للحفاظ على النظام العام وتأمين حياة “المغرر بهم” من القاصرين واليائسين، وحصيلة هذه المؤامرة أنها رفعت أسهم المغرب وأكدت قوة مؤسساته وتحكمه في كل حدوده، وبينت للمغاربة أن جهات تحاول تضخيم أوضاع اجتماعية وتحوير مظاهرها لصناعة فوضى عامة ينتعش فيها دعاة التسيب”.

    وشدد أبو وائل ” أن الأمر لم يكن دعوة للهجرة بقدر ما كان مخططا لاستغلال الموضوع وإثارة فوضى في المغرب ينتعش فيها من يحمل في جيناته عقدة المغرب ويتوارثها أبا عن جد، ولم يكن الأمر رغبة في تيسير فرصة للشباب للعبور إلى الضفة الأخرى بقدر ما كان مخططا انتحاريا يريد أن يكون الشباب وقوده ولا يهم مدبره مصيرهم على الإطلاق”.

  • المصدر: شوف تي في
    تعليقات الزوّار (0)

    *

    التالي
    الفنان محمد الجم يعطي انطلاقة الدورة 14 لجائزته ويجدد الرهان على مسرح الشباب