أمريكا… بعد فوز ترامب العالم يتغير
أفادت يوم البارحة وكالات الأنباء في مختلف أنحاء العالم بأن نتانياهو أقال وزير الدفاع يوآف غالانت والذي كان يرغب في إنهاء الحرب في لبنان وغزة وفي قراءة تحليلية للمشهد السياسي الأمريكي مؤشرات كثيرة كانت تصب في صالح فوز ترامب.
وأول تلك المؤشرات طبيعة المجتمع الأمريكي الحر ظاهريا المحافظ في عمقه بحيث لم يسبق في تاريخ الرئاسيات الأمريكية فوز امرأة، إضافة إلى دخول كامالا هاريس للسباق الانتخابي بعد انسحاب بايدن لدواعي صحية، زد على ذلك محاولات الاغتيال التي تعرض لها ترامب .
وفي مكالمة هاتفية لشوف تيفي مع المحلل السياسي محمد شقير أكد لنا أنا هناك عوامل أخرى ساهمت في فوز ترامب حتى قبل إجراء الانتخابات و هي خسارة الديمقراطيين لهامش كبير من الناخبين السود و اللاتينيين، وهو ما يبرر تهنئة نتانياهو كأول رئيس في العالم لترامب حتى قبل إعلان النتائج النهائية.
كما شدد شقير أن العالم سيشهد تغييرات كبرى أهمها الانخراط المتزايد لنتانياهو في حرب الشرق الأوسط بغزة ولبنان وإيران وغيرها، خصوصا و أنه على علم أن ترامب سيحول دفة مركب البيت الأبيض في اتجاه المشروع النووي الإيراني من جهة، ومن جهة ثانية لجم التحركات الصينية تجاه تايوان باعتبار الصين الخصم الأول الذي يجب إضعافه على المستوى الاقتصادي والتكنولوجي.
أما بخصوص الحرب بين روسيا و أوكرانيا فمن المرجح أن يبدأ ترامب التحرك في اتجاه إيجاد تسوية مع الروس نظرا للمصالح الاقتصادية الكبرى للولايات المتحدة الأمريكية في أوروبا، وهو ما يمكن استخلاصه من تهنئة بوتين له سابقا رئيسا للولايات المتحدة الأمريكية، ومحاولة ترامب وتصميمه التقرب من بوتين خلال فترة رئاسته بدليل ما ذكره مستشار الأمن القومي الثاني للرئيس السابق إتش آر ماكماستر في كتابه بعض أسرار العلاقة بين الزعيمين.
المصدر: شوف تي في
