انقلاب الضرورة… ما رأيكم أن نسمي ما يحدث في قطاع الصحافة الرياضية بالانقلاب.

انقلاب الضرورة… ما رأيكم أن نسمي ما يحدث في قطاع الصحافة الرياضية بالانقلاب.

A- A+
  • الإعلامي الحسين يزي يقول الحقيقة
    انقلاب الضرورة…
    ما رأيكم أن نسمي ما يحدث في قطاع الصحافة الرياضية بالانقلاب.

    انقلاب تواطئ فيه بعض شيوخ وقيدومي الصحافة والإعلام بالمغرب، من قبيل عبد المنعم دلمي ومحمد السلهامي وبهية العمراني وغيرهم كثير، ومن خلالهم الجمعية الوطنية للإعلام والناشرين، مع الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم والعصبة الاحترافية لكرة القدم.

  • الجديد في منفذي هذا الانقلاب أنهم ميسوري الحال. أجزم في هذا الباب أن هدفهم ليس ربح المال من عملية تنظيم هذا القطاع. وأجزم أن مصاريف تحركاتهم داخل المغرب وخارجه تتم من مالهم الخاص. إضافة إلى أن مشروعهم واضح المنطلقات والأهداف.

    لاشك أن تنظيم هذا القطاع يدخل في سياق استعدادات المغرب لاحتضان كأس أمم إفريقيا 2025، وكأس العالم 2030.

    جيد، دعوني أخبركم ببعض الأشياء. كنت جالست المرحوم عبد العزيز المسيوي على مدى عشر أيام متتالية، في إطار سلسة حوارات كنا نعدها في خانة ما يعرف ب”فسحة الصيف” لفائدة يومية “الصباح”.

    من الصور التي أراني إياها سي عبد العزيز، وهو بالمناسبة كان فاعلا سياسيا ورياضيا وترأس بعثات المتتخبات الوطنية لكرة القدم على مدى سنوات، صور كانت تخص صحافيين رياضيين من الجيل الذي كان فيه المرحوم عبد اللطيف السملالي وزيرا للشبيبة والرياضة.

    صحافيون لم يكونوا يغادرون منزل السملالي. من هم من قضى أجله ومنهم من ما يزال على قيد الحياة. وهو الجيل نفسه الذي أنتج جيلا آخر. لقنه كل مناوراته للحصول على الامتيازات والاكراميات والسفريات والحلويات وكل ما هو لذيذ.

    بعيدا عن التعميم، ظهر جيل شاب قبل سنوات همه أن يكون صحافيا رياضيا مهنيا نزيها وفرض أفراده ذلك على أرض الواقع. أحفظ أسماءهم مقلما أحفظ أسماء أولادي.

    كان من المفروض أن يحمل هذا الجيل مشعل الصحافة الرياضية، من حيث اشعاعها وتنظيمها، لكن للأسف وجد أمامه بقايا “جيل الريع الصحافي الرياضي”. وجده ما يزال متحكما في جامعة كرة القدم واللجنة الأولمبية وعصبة كرة القدم وفي كل الجمعيات الرياضية، متحكما في البر والبحر والجو.

    هذا الجيل الشاب المهني النزيه الذي شاخ وهو ينتظر نظافة القطاع، استسلم للأمر الواقع. وكان مضطرا إلى الانخراط في بعض مناورات “جيل الريع”، أو على الأقل في تنظيماته. ومع ذلك حافظ على مهنيته ونزاهة ذمته.

    هذا الجيل تحديدا هو الذي يهمني شخصيا، فهو الآن بين المطرقة والسندان. بين منفذي انقلاب شامل وبين بقايا “صحافة الريع الرياضي”. وفي تقديري عليه أن يختار الحياد.

    أخبركم بأمر، جرت أمام عيني وعلى مسامعي عمليات توظيف مدربين من طرف صحافيين رياضيين معروفين. وكذلك عمليات شراء وبيع لاعبين، وعمليات توظيف أطر رياضيات في مناصب بجامعة الكرة.

    في نظركم، ألم تكن هناك حاجة ملحة إلى انقلاب بالشكل الذي حدث؟!

  • المصدر: شوف تي في
    تعليقات الزوّار (0)

    *

    التالي
    الغابون .. تجدد تأكيد دعمها الراسخ لمغربية الصحراء