أوهام شنقريحة وجبار مهنة من الصحراء الى الريف تغرق في قاع المحيط

أوهام شنقريحة وجبار مهنة من الصحراء الى الريف تغرق في قاع المحيط

A- A+
  • شقير: شنقريحة وجبار مهنة في موكب جنائزي ترحما على البوليساريو و تحطم أوهام الانفصال أمام  شموخ جبال الريف

     

  • شوف تيفي

     

    أكد المحلل السياسي محمد شقير لشوف تيفي أنه في الوقت الذي تم فيه مؤخرا افتتاح ملعب الحسيمة حيث  أجريت مقابلة جزر القمر ومدغشقر تصر فيه السلطات الجزائرية على المزيد من الاستفزاز السياسي للمغرب من خلال تنظيم ما سمي بيوم الريف الذي تم فيه إلقاء خطاب لأحد أعوان الكابرانات يدعي فيه صفة رئيس الحزب القومي بالريف، و ركز فيه على ضرورة تحرير آخر مستعمرتين بإفريقيا تتمثل في جمهورية الريف والصحراء المزعومتين.

    ويعد الإصرار الجزائري على تحريك ورقة اللعب الجديدة الانفصالية، في سياق العزلة الدبلوماسية التي يعاني منها نظام عسكري لا يفقه شيئا في تحولات اللعبة الجيوسياسية والخوارزميات الجديدة للسياسة الدولية المعاصرة  خاصة بعد الدعم الفرنسي لمغربية الصحراء وتلك  الهزيمة الدبلوماسية  النكراء التي منيت بها الجزائر مؤخرا  بمجلس الأمن والتي اضطر فيها مندوب الجزائر إلى الانسحاب ومغادرة القاعة كعضو غير دائم للمجلس.

    كما يعد يوم الريف المثير للسخرية كرد فعل يائس عن ظرفية جيوسياسية  تميزت بعودة ترامب إلى سدة الحكم بالولايات المتحدة الأمريكية والتي تتخوف دولة العسكر من أن يكمل ما بدأه في نهاية ولايته الأولى بالاعتراف بمغربية الصحراء عن طريق فتح قنصلية أمريكية بالداخلة وتشجيع الاستثمارات الأمريكية بالأقاليم الجنوبية للمملكة

    وشدد محمد شقير على أن  تحرك مخابرات قصر المرادية جاء متزامنا مع زيارة خاصة للرئيس الصيني  للمغرب في إشارة سياسية قوية تنم عن رغبة التنين الصيني في  تدعيم الاستثمارات بالمملكة مع إمكانية فتح الصين لقنصلية بالعيون أو  الداخلة.

    والنتيجة حسب شقير هي استشعار قوي  من الجزائر  لطي قريب لملف الصحراء وموت طفلها البوليساريو بين أحضانها في تندوف ما  دفع بها إلى تحريك الورقة الريفية  الميتة من الأصل ليس فقط للرد على  إمكانية المغرب لدعم  حركة القبايل بل أيضا من أجل مقايضة أي مطالبة للمغرب بإعادة فتح ملف الصحراء الشرقية خاصة بعد الاعتراف الفرنسي بمغربية الصحراء وإمكانية تزويد فرنسا للمملكة بالوثائق  المتعلقة بخبايا ملف الصحراء الشرقية.

    ولا يبقى لجنرالات الجزائر إلا ما  أشار له وزير الخارجية ناصر بوريطة  مؤخرا  بإمكانية إشعال الجزائر الحرب في المنطقة  والذي يبقى واردا  في ظل يأس  النظام الجزائري  من محاولات التغطية على أزمته الداخلية وفشله سياسته الخارجية المتواصل.

     

  • المصدر: شوف تي في
    تعليقات الزوّار (0)

    *

    التالي
    ماكرون: لولا الأطباء من دول مغاربية وعربية لتوقفت المستشفيات الريفية في فرنسا