Advertisement

خبير سياسي: إسرائيل تركز على منع تمدد النفوذ الإيراني

خبير سياسي: إسرائيل تركز على منع تمدد النفوذ الإيراني

A- A+
  • خبير سياسي: إسرائيل تركز على منع تمدد النفوذ الإيراني وقد تستغل أي فراغ سياسي أو ضعف داخلي

    تطرح تساؤلات عدة بشأن تطورات الأزمة السورية التي دخلت عامها الرابع عشر، وما زالت تبعاتها السياسية والإنسانية تظل عميقة ومعقدة، في هذا السياق، يمكننا النظر إلى الوضع السوري من ثلاثة زوايا رئيسية.

  • الخبير في العلاقات الدولية، محمد عطيف، أكد في تصريح لقناة “شوف تيفي” أن المعارضة، رغم ضعفها العسكري النسبي، قد تحاول تعزيز موقفها السياسي من خلال التفاوض أو تشكيل تحالفات جديدة. وأضاف أنه في حال عدم انتقال السلطة بشكل ديمقراطي في سوريا، فإن هذا قد يؤدي إلى ظهور صراعات طائفية وسياسية.

    وأشار عطيف إلى أن القوى الدولية، مثل روسيا وإيران التي تدعم النظام السوري، قد تلعب دورا حاسما في تحديد نتائج هذا الصراع السياسي، في المقابل، قد تدعم بعض الدول الغربية والقوى الإقليمية المعارضة أو الأطراف المعتدلة، بهدف تحقيق نوع من التوازن.

    كما لفت إلى أن موقع سوريا الجيوسياسي يشكل نقطة محورية في الصراعات الإقليمية والدولية، مع إمكانية حدوث تدخلات أجنبية نتيجة لعدة عوامل. وفي هذا السياق، تساءل عن نظرة روسيا إلى سوريا، مجيبا بأنها تعتبرها بوابة لتعزيز نفوذها في الشرق الأوسط، بالإضافة إلى الحفاظ على قاعدتها العسكرية في طرطوس.

    أما بالنسبة للولايات المتحدة، فقد أشار عطيف إلى أنها تسعى للحد من نفوذ روسيا وإيران في المنطقة، وضمان الاستقرار في المناطق الحيوية مثل حقول النفط. ولفت إلى أن القوى الكبرى مثل الولايات المتحدة، الصين، وروسيا، تستخدم منطقة الشرق الأوسط كأداة لتحقيق أهدافها الاستراتيجية، حيث تعد سوريا إحدى الساحات الرئيسية لهذا التنافس الدولي.

    واختتم الخبير تصريحه بالقول إن السيناريو الأرجح يتمثل في أن “الصراع السوري يمثل نموذجا مصغرا للصراعات الإقليمية والدولية الأوسع”.
    كما أضاف أن إيران وتركيا تسعيان لتوسيع نفوذهما الإقليمي، حيث تدعم إيران حلفاءها بينما تسعى تركيا إلى دعم المعارضة ومواجهة الميليشيات الكردية، وأشار أيضا إلى أن إسرائيل تركز على “منع تمدد النفوذ الإيراني”، وقد تستغل أي فراغ سياسي أو ضعف داخلي، كما رأينا في احتلالها للجولان وإنهاء اتفاقية الاشتباك.

  • المصدر: شوف تي في
    تعليقات الزوّار (0)

    *

    التالي
    تمويل المقاولات الصغيرة جدا: بنك المغرب يستكمل إعداد نظام للتنقيط