الرباط:قصور في التتبع والمراقبةتسبب في خسائر مالية كبيرة خاصةفي البناء والطاقة

الرباط:قصور في التتبع والمراقبةتسبب في خسائر مالية كبيرة خاصةفي البناء والطاقة

A- A+
  • الرباط: قصور في التتبع والمراقبة تسبب في خسائر مالية كبيرة خاصة في البناء والطاقة

    تبين عدم احترام الضوابط القانونية، خصوصا ما يتعلق باستغلال آجال الضمان وشروط التسلم النهائي للأشغال، بعد تنامي حجم المنازعات القضائية بين الجهات صاحبة المشاريع وشركات مزودة.

  • وأفاد البرلماني الاتحادي محمود عباس في سؤال كتابي موجه للحكومة، حسب مصادره، فإن تفويت الآجال المذكورة تسبب في خسائر مهمة بملايين الدراهم، وكشف عن قصور في التتبع والمراقبة، وتسرع في التأشير على التسلم النهائي وإبراء ذمة متعاقد معهم.

    كما اطلع النائب حسب سؤاله، على أن هناك صفقات حققت فيها مصالح المفتشية العامة للمالية، همت مشاريع بناء وتجهيزات كهربائية وطاقية أساسا، حيث جرى التدقيق في نسخ محاضر للتتبع والمراقبة منجزة من قبل مسؤولين عن الطلبيات والمشتريات لدى الجهات المذكورة، أظهرت قصورا في ضبط مسار الأشغال وعدم الدراية بطبيعة التجهيزات والسلع المستخدمة، ما تسبب في ظهور عيوب وأضرار بعد التأشير على التسلم المؤقت، ودخول أجل الضمان.

    وشدد النائب، على أن إثارة هذه الاختلالات، لكونها تسببت في خسائر للجهات صاحبة المشاريع وهدر مبالغ مهمة من المال العام، وتعثر استكمال مجموعة من الأوراش ضمن المواعيد المحددة لها.

    ومعلوم أن البند 2 من المادة 75 بالمرسوم رقم 2.14.394، المتعلق بالمصادقة على دفتر الشروط الإدارية العامة المطبقة على صفقات الأشغال، ينص على أنه “يمكن لأصحاب المشروع وفي أي وقت خلال فترة الضمان أن يرسل إلى المقاول لوائح مفصلة بالاختلالات والعيوب المعاينة، باستثناء تلك الناتجة عن الاستعمال العادي أو الشطط في الاستعمال أو الأضرار الناتجة عن الغير”؛ فيما أكدت المادة 37 من الإطار التشريعي ذاته على أن فترة الضمان محددة في سنة، ابتداء من التسلم المؤقت للأشغال.

  • المصدر: شوف تي في
    تعليقات الزوّار (0)

    *

    التالي
    بوح الأحد: الإنتصارات و مواجهة التحديات لن تتوقف، حموشي من النمسا إلى الرياض