نظام الكابرانات يحن لدبلوماسية “الحقائب” في أديس أبابا و يجر أذيال الخيبة

نظام الكابرانات يحن لدبلوماسية “الحقائب” في أديس أبابا و يجر أذيال الخيبة

A- A+
  • حليمة تعود لعادتها القديمة.. نظام الكابرانات يحن لدبلوماسية “الحقائب” و”شراء الذمم” ورئيسهم  يتكلف بالمهمة “القذرة” في أديس أبابا
    شوف تيفي
    لم يأت خدام الكابرانات، إلى العاصمة الإثيوبية، حبا في عيون الأفارقة الممثلين في منظمة الاتحاد الإفريقي، بل سعيا للتأثير على نتائج التصويت الذي رمي بالقوة الضاربة خارج أسوار مجلس السلم والأمن، وهو ما اتضح
    للمطلعين على مكر العصابة الحاكمة في الجارة الشرقية، بمجرد أن وطأت أرجل رئيسها العجوز بمطار أديس أبابا.
    هكذا عادت حليمة لعادتها القديمة بعدما انفض من حولها الجميع، والحال هنا ينطبق على الجار الشرقي  الذي حن  لدبلوماسية الحقائب وشراء الأصوات والذمم داخل منظمة الاتحاد الإفريقي، علها تجنب نظام شنقريحة المزيد من الانكسارات والهزائم الدبلوماسية في قلب القارة السمراء عقب فشله في الحصول على مقعد بمجلس السلم والأمن التابع للاتحاد الإفريقي.
    في هذا الصدد، كشفت مصادر إعلامية دولية، عن معطيات تفيد ب”حقائب” مملوءة بمال الشعب الشقيق، تدحرجت بقوة داخل أروقة فنادق العاصمة الإثيوبية أديس أبابا بمجرد وصول الرئيس العجوز  إلى مطارها الدولي، مؤكدة أن شبح العزلة وارتفاع درجة الخوف من انتكاسات دبلوماسية جديدة دفع بهم  إلى إرسال وسطاء لإقناع الأفارقة بما تبقى لديها من حجج بعد الضربة التي تلقتها داخل مجلس الأمن والسلم.
    وعبرت المصادر ذاتها، عن أسفها لتفضيل النظام العسكري، مواصلة سياسة الترويج لمنطق “الابتزاز وشراء الأصوات”، عوض ترجيح كفة التعاون الإفريقي والشراكات المربحة للطرفين، معتبرة أن هذا السلوك  يجر تنظيما استغله النظام العسكري لسنوات، لخدمة أهدافه الرامية للهيمنة  ونزع الشرعية عن الانتخابات الأساسية لإصلاح هيكل المنظمة الإفريقية.

  • المصدر: شوف تي في
    تعليقات الزوّار (0)

    *

    التالي
    34 مقابل 12: المغرب ينتخب عضوا بمجلس السلم والأمن التابع للاتحاد الإفريقي