رغم تكرار صفقات إزالة الأحجار والدراسة: عزلة تامة وانقطاع مقطع طرقي وحيد
وجهت البرلمانية إكرام الحناوي، عضو فريق التقدم والاشتراكية بمجلس النواب، سؤالا كتابيا إلى نزار بركة وزير التجهيز والماء، حول ” الإجراءات والتدابير المتخذة بشأن الطريق الرابطة بين غفساي والورتزاغ”.
وكشفت النائبة في كلامها لنزار بركة وزير التجهيز والماء، عن توجيه سؤال كتابي بتاريخ 5 أبريل 2024، حول الوضعية الكارثية للمقطع الطرقي الرابط بين غفساي والورتزاغ، على امتداد 17 كلم تقريبا، وهو المقطع الرئيسي الذي يربط إقليم تاونات بجهة طنجة تطوان.
وتابعت النائبة حديثها، بأنها، توصلت بجواب في الموضوع بتاريخ 14 أبريل 2025، بما يفيد أن مصالح الوزارة بإقليم تاونات، تتدخل لإزالة الأحجار والأتربة المتساقطة، وكذا وضع علامات التشوير الضرورية، كلما عرف الإقليم تساقطات مطرية قوية، “وهي مناسبة، لنشيد ونثمن بالمجهودات الكبيرة التي تقوم بها مصالح وزارتكم وبالتدخلات اللازمة لفتح هذا المقطع الطرقي أمام حركة السير”.
ووفق المصدر ذاته، “كما أعربتم عن إنجاز مصالحكم لدراسة معمقة، لتفادي هذه الانهيارات الخطيرة بمناسبة كل فصل شتاء، خاصة على مستوى المقطع الطرقي المذكور، للحد من معاناة مستعملي هذه الطريق الذين يعيشون عزلة تامة، خاصة في ظل الظروف المناخية الاستثنائية الحالية وقوة انجرافات التربة وكثافة السيول، والتي لا تزال، إلى حدود الساعة، تعرقل تدخل فرق الصيانة لإزالة الأحجار والأتربة المتساقطة التي أدت إلى الانقطاع الكلي للطريق المعنية”.
وتساءلت النائبة، عن الإجراءات والتدابير التي ستتخذها مصالح الوزارة، لصيانة هذا المقطع الطرقي بشكل دائم ونهائي؟