منشآت فنية انهارت مشيدة “بالقطيب ديال العشرة” و1250 مليون درهم صرفت في 5 سنوات
فيضانات الغرب: منشآت فنية انهارت مشيدة “بالقطيب ديال العشرة” و1250 مليون درهم صرفت في 5 سنوات
تعيش مناطق واسعة بشمال غرب المملكة على وقع الفيضانات، خاصة بالقصر الكبير وإقليم العرائش والحوافات بإقليم القنيطرة وبعض الدواوير التابعة لشفشاون وتطوان، حيث شهدت المناطق المذكورة هطول أمطار غزيرة في ظرف قياسي، ما تسبب في ارتفاع منسوب الأودية وامتلاء السدود.
وغمرت مياه الأمطار العديد من القرى والدواوير، حيث تم إجلاء أزيد من 150 ألف شخص، وإنشاء مراكز مؤقتة لاستقبال السكان الذين تم إجلاؤهم بعد ارتفاع منسوب المياه، حيث أعادت الفيضانات الأخيرة تذكير السكان بفيضانات سابقة مثل سنة 2010 وغيرها.
وساهمت مجهودات السلطات المدنية والعسكرية في إجلاء الغالية العظمى من السكان المهددين بالفياضانات، حيث تم استغلال جميع التجهيزات المتوفرة لدى الجيش والدرك والوقاية المدنية، لتحييد الساكنة من الخطر المحدق بهم، مع إيوائهم وتوفير جميع الضروريات و كذلك العلف للماشية، نظرا لكون غالبية السكان الذين تم إجلاؤهم من الدواوير والقرى والذين يعيشون على الزراعة وتربية الماشية.
ومن أهم النقط السلبية التي تم تسجيلها خلال الفيضانات التي ضربت شمال غرب المملكة، هو انقطاع الطرق وانهيار بعض الجسور والمتشآت الفنية، بما فيها مقاطع طرقية تم افتتاحها مؤخرا، وتم تسليمها بعد 2010، أي أن الدراسات قبل إعطاء الصفقة ستأخذ الفيضانات وتصريف المياه في عين الاعتبار.
وتعج مواقع التواصل الاجتماعي، بمقاطع فيديو لطرق مغلقة جراء ضعف الجسور أو انهيارها، بما فيها مقاطع فيديو من سواحل المهدية، يكشف حقيقة الكورنيش الذي شيد “بالقطيب ديال العشرة” من أجل مقاومة هيجان البحر، فيما طرق قروية ووطنية مقطوعة بعد فشلها في الصمود أمام السيول.
هذا، وأكد نزار بركة، وزير التجهيز والماء، عن استثمار المغرب نحو 1252 مليون درهم في تشييد وصيانة الشبكة الطرقية بجهة طنجة تطوان الحسيمة خلال الفترة من 2019 إلى 2024، شملت هذه الاستثمارات 541 كيلومترا من الطرق المختلفة و14 منشأة فنية.