دمشق: عصابات الكابتغون “الشيعية” تغادر سوريا نحو الجزائر واليمن
دمشق: عصابات الكابتغون “الشيعية” تغادر سوريا نحو الجزائر واليمن وانتشار غير مسبوق للعملات المزيفة يربك تبون
كشفت تقارير إعلامية سورية، بأن العمليات المتتالية للسلطات السورية ضد صناعة وتهريب مخدر الكابتغون، دفعت العصابات التي تشرف على التصنيع والتهريب، إلى نقل نشاطها ومصانعها نحو اليمن بدرجة كبيرة وإلى الجزائر بشكل أقل.
و وفق المصادر ذاتها، فالجزائر واليمن هي الخيار المتبقي لعصابات تهريب المخدرات في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، خاصة وأن هذه العصابات مرتبطة بشكل وثيق مع أذرع إيران في المنطقة، بفضل بعض المعممين الشيعة الذين ينشرون سمومهم بين شعوب المنطقة، خاصة المعمم الشيعي الذي ظهر مؤخرا في تندوف.
وفي محاولة للتهرب من الورطة، لجأت الجزائر إلى الشكوى من الإمارات، متهمة إياها بمحاولات إغراق البلاد بالمخدرات والمؤثرات العقلية والعملات المزيفة.
وحسب مصادر إعلامية مقربة من النظام الجزائري مثل الخبر، فهناك جهات إماراتية سرعت عمليات إدخال عملات مزيفة وكميات معتبرة من المخدرات الصلبة، في محاولة مزدوجة لتدمير الجيل الصاعد وإحداث ارتباك في الدورة الاقتصادية الوطنية التي بدأت تستعيد عافيتها.
و اتهم رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون بشكل غير مباشر الإمارات العربية المتحدة، عندما تحدث عن الحروب الهجينة وحروب الجيل الخامس التي لم تعد تعتمد على المواجهة المباشرة، بل على استهداف المجتمعات من الداخل عبر التكنولوجيا والشبكات الإجرامية والاختراق الاقتصادي.
وكما هي العادة، يحاول النظام الجزائري البحث عن علاقة من أجل تبرير فشله، حيث يتهم دائما المغرب والإمارات لإبعاد الأنظار عن فشله، خاصة في ظل تراجع العملة الوطنية والانتشار غير المسبوق للعملات الدولية المزورة داخل الجزائر وهو ما يهدد اقتصاد البلد.
المصدر: شوف تي في