أبو وائل: خسائر أعداء المغرب في ارتفاع بينما نجاحات المملكة تتصاعد
أبو وائل: خسائر أعداء المغرب في ارتفاع بينما نجاحات المملكة تتصاعد
شوف تيفي
أفاد أبو وائل الريفي، في بوحه اليوم الأحد على قناة شوف تيفي، بأن الجزائر كعادتها مع سوريا وإيران التزمت الصمت لأنها تخاف من إزعاج إدارة البيت الأبيض وقد تكرر هذا الأمر لأنها تعرف المزاج الترامبي وتخاف من تبعات غضبته.
وأضاف أبو وائل، بأن الجزائر تتوجس هذه الأيام من إقدام إدارة البيت الأبيض على إنهاء مهام السفيرة الأمريكية بالجزائر وتعرف أنه ليس حدثا عاديا وسيكون له تبعات.
و وفق المصدر ذاته، صارت الجزائر وجه النحس على كل من تساندهم وتتحالف معه، و ها هي إيران ثم فنزويلا ثم تونس التي هي اليوم على حافة الهاوية، وقبلهم سوريا الأسد.
وحسب أبو وائل، ما يسمى محور المقاومة ما يزال يحصي خسائره ولذلك لم يسعه إلا بيانات الشجب والاستنكار عبر أبواقه التي لا يسمعها إلا مريدوه، وأكبر من فضحهم في هذا الحادث هم رفاق الشبكة الذين لم يجمعوا حتى عشرين شخصا في وقفتهم الحاشدة مع أن شبكتهم تضم أزيد من 30 منظمة، هذا يعني أن هذه المنظمات لم يمثلها في الوقفة رئيسها أو مندوب عنها وهو ما يؤكد أنها منظمات وهمية لا وجود لها في الميدان، وهذا من الأسباب التي تدعو الرفاق إلى مقاطعة الانتخابات فهم يعرفون مسبقا حجمهم وأن خطابهم غير مقنع حتى لمن يتظاهر أنه منهم ومتعاطف معهم.
والخلاصة، حسب أبو وائل، أن ما يحدث يؤكد أننا أمام نهاية طبيعية لتصور معين للنضال وممارسة السياسة وأمام انفضاح أساليب الازدواجية، مشيرا أن هذه مناسبة أخرى للتذكير بتوازن ورزانة وحكمة الدبلوماسية المغربية التي لا تتسرع في المواقف وتحرص على أن يكون خطابها محسوبا ومتزنا وأن تكون مواقفها بنائية وليست مجرد تصريف أحقاد.
وقد اتضح هذا في الموقف مما يحدث في اليمن حيث الحرص على وحدة الدولة، وكذا من الخلاف بين السعودية والإمارات حيث جهود المغرب انصبت على تقريب الشقة لإبقاء الصف العربي موحدا وقويا.
واختتم أبو وائل حديثه، بالتأكيد أن خسائر أعداء المغرب في ارتفاع بينما نجاحات المغرب تتصاعد. هذه هي حصيلة أول أسبوع من العام الجديد. أدام الله علينا المسرات والنجاحات.
المصدر: شوف تي في