لوموند تعشق إستفزاز المغرب ومنابر معادية تحلم بإحياء جثة حركة 20 فبراير
أبو وائل الريفي : لوموند تعشق إستفزاز المغرب ومنابر معادية تحلم بإحياء جثة حركة 20 فبراير
أكد أبو وائل الريفي في بوحه اليوم الأحد على قناة شوف تيفي، بأن بعض المنابر الدعائية المعادية للمغرب تأبى إلا أن تحيي جثة مر على موتها 15 سنة وصارت في عداد الماضي، في الوقت الذي ينشغل فيه المغاربة بانتصاراتهم وربح تحديات كبيرة.
وحسب البوح بتصرف، تثبت لوموند أنها تعشق استفزاز المغرب ولم يعد لها من قضايا جادة حوله سوى اصطناع أوهام حول الملكية ظنا منها أن أسلوبها القديم المليء بالأكاذيب والإثارة يمكن أن يغري الرأي العام الفرنسي بقراءتها.
ووفق المصدر ذاته، من يتابع المغرب والتقارير حوله يتأكد أن مسار الدمقرطة والتنمية يسيران بشكل متوازي وقطعا أشواطا كبيرة، وبالمقابل من كانوا يحلمون بأن “حركة 20 فبراير” أو “الزيديون:z” أو غيرهم يمكن أن يغيروا في معادلة الدولة كانوا حالمين ومخطئين وانتهوا إلى أن الدولة قوية ولا تخضع للابتزاز.
وأضاف أبو وائل، بأن لوموند وغيرها من المنابر وكذا بعض الدكاكين الحقوقية لم تنس “البهدلة” والحرج الذي تسبب فيه المغرب لها بعد افتراءات بيغاسوس، حيث جرها للمحاكم وفضح ادعاءاتها بدون أدلة لأنها عجزت عن إثبات اتهاماتها للمغرب قبل أن تصدر تقارير رسمية أوربية تبرئ المغرب من كل تلك الاتهامات.
وأكد أبو وائل، بأن مسار الدمقرطة في المغرب يسلك طريقه الثابتة ويتقدم لحظة بعد أخرى، وليس في حاجة إلى دروس ممن يثبت في كل مناسبة أنه من ألد أعداء الديمقراطية حين تتعارض مع مصالحه أو تمس “محمييه” الذين تلقوا أكبر صفعة بعدما فقدوا ما كانوا يتمتعون به من امتيازات.
وشدد أبو وائل، على أن الضربة القاضية التي وجهها المغرب بعد 2011 لكل المتاجرين بقضاياه هي دستوره الذي كان متقدما في تقاسم السلط وربط السلطة بالمحاسبة، وحرص الملك على أن يكون أول من يحترم مقتضياته، وهو ما أفقد هذه المنابر ما ظلت تسترزق به من أخبار حول الملك والملكية.