المغرب يرسّخ مساره التنموي برؤية وطنية تواكب التحولات العالمية
المغرب يرسّخ مساره التنموي برؤية وطنية تواكب التحولات العالمية
شوف تيفي
أكد الموقع الاخباري الموريتاني “وكالة الوئام الوطني للأنباء” أن تجربة المغرب في مواكبة التطور العالمي تتم “عبر بناء نموذج تنموي خاص”. وأوضح الموقع الاخباري في مقال وقعه مديره الناشر إسماعيل الرباني، أن تجربة المغرب في مواكبة التطور العالمي “ليست استنساخا أعمى لنماذج الخارج، بل سعيا لبناء نموذج تنموي خاص، يستلهم معايير الدول المتقدمة، ويكي فها مع السياق الوطني”.
وسجل كاتب المقال تحت عنوان “المغرب على سكة العالم الأول..إصلاح هيكلي واستثمار في المستقبل” أن خصوصية التجربة المغربية تكمن “في وضوح الرؤية، واستمرارية الإصلاح، وتراكم المكتسبات”.
وأبرز في هذا الإطار أن الرؤية الملكية شكلت “رافعة أساسية” لإطلاق أوراش كبرى خصوصا في مجالات البنية التحتية، والحكامة، والتنمية البشرية مع الحرص على “الجمع بين متطلبات التحديث الاقتصادي والحفاظ على الاستقرار السياسي والاجتماعي”.
وذكر في هذا السياق بأن المغرب اختار منذ ما يقارب العقدين، أن يضع نفسه في مسار مختلف داخل محيطه الإقليمي “مسار يقوم على مواكبة التحولات الكبرى التي تشهدها بلدان العالم الأول، ليس عبر الشعارات بل من خلال إصلاحات هيكلية، واستثمارات استراتيجية، ورؤية بعيدة المدى تسعى إلى إعادة تموقع المملكة ضمن سلاسل الاقتصاد العالمي”.
وتطرق المقال إلى الاستثمارات الكبرى التي أنجزها المغرب في البنية التحتية باعتبارها أحد أبرز مداخل البلد لمواكبة التطور العالمي موضحا أن المملكة عملت أيضا على الانتقال من اقتصاد تقليدي إلى اقتصاد أكثر تنوعا يستند إلى قطاعات ذات قيمة مضافة عالية، مثل صناعة السيارات والطيران، وكذا على التموقع كفاعل رئيسي في مجال الطاقات المتجددة وإرساء قطب مالي قاري في الدارالبيضاء. وخلص إلى أنه رغم التقدم الملحوظ في البنيات والقطاعات الإنتاجية، فإن المغرب “يدرك أن اللحاق الحقيقي بالعالم الأول يمر عبر تطوير الرأسمال البشري، لذلك أطلقت إصلاحات في مجالات التعليم والتكوين المهني والحماية الاجتماعية، بهدف تقليص الفوارق، ورفع قابلية التشغيل، وربط التكوين بحاجيات السوق”.
المصدر: شوف تي في