الوزيرة بنعلي: الجهات والجماعات الترابية حلقة أساسية لتحقيق السيادة الطاقية

الوزيرة بنعلي: الجهات والجماعات الترابية حلقة أساسية لتحقيق السيادة الطاقية

A- A+
  • الوزيرة بنعلي: الجهات والجماعات الترابية حلقة أساسية لتحقيق السيادة الطاقية والمملكة تهدف لرفع حصة المتجددات إلى 52% بحلول 2030

    شوف تيفي

  • أكدت وزيرة الانتقال الطاقي والتنمية المستدامة، ليلى بنعلي، أن الجهات والجماعات الترابية تمثل ركيزة جوهرية في مسار تعزيز السيادة الطاقية للمملكة. وأوضحت، خلال افتتاح الدورة الأولى لـ “يوم النجاعة الطاقية” بالرباط، أن الوزارة تعمل بتعاون وثيق مع الوكالة المغربية للنجاعة الطاقية على صياغة مخططات جهوية تشمل كافة جهات المملكة الـ 12، وذلك ضمن مقاربة تشاركية تهدف إلى مواءمة الأهداف الوطنية مع الخصوصيات المحلية وصناع القرار الترابيين.

    وشددت الوزيرة بنعلي على أن النموذج الطاقي المغربي، الذي انطلق منذ عام 2009 بتوجيهات ملكية سامية، يرتكز على ثلاثية “الطاقات المتجددة، والنجاعة الطاقية، والإدماج الترابي”. وكشفت الوزيرة أن المملكة نجحت في رفع حصة الطاقات المتجددة في المزيج الطاقي لتصل حالياً إلى 46%، مع طموح برفع هذه النسبة إلى 52% بحلول عام 2030، معتبرة أن الحكامة الجيدة والتنسيق هما مفتاح الأمن الطاقي في ظل التقلبات العالمية الراهنة.

    من جهتها، وصفت رئيسة الجمعية المغربية للجهات، مباركة بوعيدة، النجاعة الطاقية بأنها رافعة أساسية لتنزيل الجهوية المتقدمة، وتتجاوز كونها مجرد تفصيل تقني لتصبح قضية سياسية واجتماعية ملحة. وأشارت بوعيدة إلى أن المخططات الجهوية لإزالة الكربون تمثل أدوات ملموسة للتشخيص، مؤكدة أن التحدي الحقيقي اليوم يكمن في الانتقال من مرحلة التخطيط والدراسات إلى التنفيذ الميداني للمشاريع لخلق تأثير ملموس على التنمية الجهوية.

    وفي سياق متصل، استعرض المدير العام للوكالة المغربية للنجاعة الطاقية، محمد بنيحيى، حصيلة العمل الجهوي، مشيراً إلى إبرام 12 اتفاقية وتعيين 24 نقطة ارتكاز، بالإضافة إلى تنظيم عشرات ورشات العمل التي أثمرت عن خطط عمل واضحة لكل جهة. كما شهد اللقاء توقيع أربع اتفاقيات استراتيجية تهدف إلى نشر العلامة الوطنية للأداء الطاقي للبنايات السكنية، وتتبع تنفيذ المخططات الجهوية، وتعزيز الشراكة مع القطاعين العام والخاص في مجالات النجاعة وإزالة الكربون.

    يُذكر أن هذا اللقاء، الذي نظمته الوكالة المغربية للنجاعة الطاقية تحت شعار “المخططات الجهوية للنجاعة الطاقية وإزالة الكربون.. أفق 2030″، شكل منصة وطنية جمعت بين القطاعات الوزارية والمؤسسات العمومية والشركاء الماليين، بهدف جعل النجاعة الطاقية محركاً أساسياً للنمو الاقتصادي المستدام في مختلف ربوع المملكة.

     

  • المصدر: شوف تي في
    تعليقات الزوّار (0)

    *

    التالي
    أمن كلميم يوقف قاصرين متورطين في سرقات موصوفة واعتداءات