وفاة مفجعة لمترشحة لشهادة الباكالوريا خلال حصة التربية البدنية
خيم الحزن والأسى على العاصمة الإسماعيلية صباح اليوم الاثنين، عقب تسجيل حادثة مأساوية بطلتها شابة في مقتبل العمر، وافتها المنية وهي بصدد اجتياز اختبارات مادة التربية البدنية لنيل شهادة البكالوريا، في مشهد حبس أنفاس الحاضرين وزلزل وجدان الأطر التربوية والتلاميذ بمدينة مكناس.
وحسب مصادر مطلعة من عين المكان، فإن الفقيدة، التي كانت تتابع دراستها في فئة “الأحرار” وتجتاز اختباراتها بمركز الامتحان التابع للثانوية التأهيلية الإمام الغزالي، سقطت بشكل مباغت وسط الحلبة الرياضية إثر أزمة صحية مفاجئة. ورغم التدخل العاجل لعناصر الوقاية المدنية والأطقم الطبية التي هرعت لتقديم الإسعافات الأولية، إلا أن يد المنون كانت أسرع، حيث لفظت أنفاسها الأخيرة وهي في طريقها إلى المستشفى، لتتحول ساحة الاختبار من فضاء للتنافس والطموح إلى مسرح لوداع أبدي مفجع.
وفي تفاعل سريع مع الحادث، أمرت النيابة العامة المختصة بنقل جثمان الراحلة إلى مستودع الأموات، مع إخضاعه لعملية التشريح الطبي الدقيق؛ وذلك لفك لغز هذه الوفاة المفاجئة وتحديد المسببات العلمية وراء الأزمة الصحية التي أودت بحياة شابة لم تكن تطمح إلا لنيل شهادة تفتح لها آفاق المستقبل.
وقد خلفت الواقعة موجة عارمة من الحزن في أوساط المترشحين والأطر الإدارية والتربوية، الذين عاينوا الفاجعة في حالة من الذهول التام. فيما تعالت أصوات فاعلين تربويين وحقوقيين بضرورة مراجعة البروتوكولات الصحية المعتمدة في مراكز الامتحانات، وتكثيف المراقبة الطبية الاستباقية للمترشحين، خاصة في الاختبارات التي تتطلب مجهوداً بدنياً شاقاً، تفادياً لتكرار مثل هذه المآسي الإنسانية.
المصدر: شوف تي في