<>

1

أبو وائل: سيتم تشييد مسجد يتسع لألفي مصل بقلب المقر الجديد للأمن الوطني

أبو وائل: سيتم تشييد مسجد يتسع لألفي مصل بقلب المقر الجديد للأمن الوطني

A- A+
  • أبو وائل: سيتم تشييد مسجد يتسع لألفي مصل بقلب المقر الجديد للأمن الوطني بخطيب ثابت

    شوف تيفي

  • تطرق أبو وائل الريفي في بوحه الأسبوعي، اليوم الأحد على قناة شوف تيفي، إلى انطلاق موسم الحج، والمجهود الذي تقوم به بعض الإدارات العمومية لتحقيق أمنية من أفنوا أعمارهم في خدمة الصالح العام، وكالعادة كانت الأعمال الاجتماعية للمديرية العامة للأمن الوطني في الموعد.

    وحسب البوح: ” وكالعادة لم يتخلف حموشي عن هذه المناسبة وكان في استقبال منتسبي أسرة الأمن الوطني ومراقبة التراب الوطني القاصدين الديار المقدسة وعددهم 207 مستفيد ومستفيدة من أسرة الأمن الوطني، إضافة إلى 100 حاجة وحاج سيستفيدون من التغطية الجزئية بناء على الطلبات التي تقدموا بها لمؤسسة محمد السادس للأعمال الاجتماعية لموظفي الأمن الوطني”.

    وحسب البوح، لم يفت حموشي أن يذكر، في كلمة توجيهية بمناسبة توديع حجاج أسرة الأمن، بأهمية الأمن الروحي الذي يشمل أداء فريضة الحج، باعتباره “ركنا من أركان ديننا الحنيف، وفرصة لتجديد الإيمان والتقرب من الله بتلبية ندائه”، وحثهم على أن يكونوا خير سفراء للبلاد وللجهاز الأمني الذي ينتسبون له في احترام تام للتدابير التنظيمية المحددة.

    ولم يكن من باب المصادفة هذا الحضور والتذكير والعناية، يضيف أبو وائل، لأن حموشي تعامل دائما مع هذا المجال بما يستحقه من اهتمام وما يحتله من مكانة وسط كل المنتسبات والمنتسبين للمؤسسة الأمنية، ولن يكون من باب استباق الأحداث ذكر أن مفاجأة حموشي بمناسبة الذكرى السبعين للمؤسسة الأمنية تدشين المقر الجديد للمديرية العامة للأمن الوطني و ما تحمله من مفاجآت بعض مرافقه، دون الحديث عن المواصفات التقنية والتجهيزات الحديثة، و أبرزها المسجد الذي شيد في قلبه، وهو مسجد يتسع لألفي مصل مما يعني أن هذا المقر سيرفع فيه الأذان خمس مرات في اليوم وستقام فيه صلاة الجمعة بخطيب ثابت وفق الضوابط الجاري بها العمل من طرف وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية، وقد سلكت المديرية المسلك القانوني والإداري لاستلام الترخيص بذلك.

    وحسب أبو وائل” من يعرف مسار حموشي منذ نشأته لن يستغرب هذا الحرص على تأمين راحة الموظفين والموظفات، وخاصة في هذا المجال الديني، لعلمه أن توفير مسجد مجهز بكل ما يؤمن إقامة الصلوات وتيسير ممارسة العبادات جزء أساس من إعداد ظروف ملائمة للعمل، بالإضافة إلى تيسير فرص أداء مناسك الحج بالنسبة لمن يتيسر له ذلك أمنية عزيزة يتمناها كل المنتسبات والمنتسبين لهذه المؤسسة”.

    ووفق المصدر ذاته” فقد تعاقب على الإدارة الأمنية منذ الاستقلال مدراء كثر، بدءا بالغزاوي و أوفقير و الدليمي و الربيع و البخاري و الظريف و القادري و الوزاني و الميداوي و بنهاشم و لعنيكري و الضريس و أرميل، وكل واحد منهم كانت له مساهمته في هذه المؤسسة، ولكن تبقى بصمة حموشي الأهم لأنه الوحيد الذي لم يربط الإنجازات بشخصه وبمدة محددة لولايته، بل أطلق مشاريع كبيرة يستغرق إكمالها سنوات طويلة وميزانيات ضخمة، ولكنه أصر على الشروع فيها بغض النظر عمن ستنسب إليه حين تدشينها”.

    وأضاف أبو وائل” اختار حموشي هذا الاختيار لأنه صاحب رؤية مستقبلية ومهتم بأن تحتل هذه المؤسسة الريادة وتتبوأ مكانتها على الصعيد العالمي لأن في ذلك ربحا للمغرب، واختار تحدي الإنجاز دون انتظار زيادة في ميزانية المؤسسة معولا على الحكامة و عقلنة التخطيط والتدبير اللتان يتقنهما جيدا لأنه راكم خبرة تضعه في خانة كبار مدبري المشاريع الناجحة”.

     

  • المصدر: شوف تي في
    تعليقات الزوّار (0)

    *

    التالي
    مصطفى الخصم يحرج “مول الكراطة” هل أصبحت التزكيات الحزبية تُطبخ خارج الأحزاب؟